حامي الدين: تعقيد المنظومة الانتخابية وضعف المشاركة أبرز تحديات الاستحقاقات المقبلة
متابعة: أبو دنيا
أكد عبد العلي حامي الدين أن المنظومة الانتخابية بالمغرب شاملة لكنها معقدة، بسبب تعدد القوانين والمراسيم المؤطرة لها، من قانون انتخاب أعضاء مجلس النواب إلى النصوص المرتبطة باللوائح الانتخابية، وأنماط الاقتراع، وتقطيع الدوائر وتوزيع المقاعد، مشددا على أن هذه التركيبة تفرض قراءة تحليلية دقيقة، باعتبار أن أنماط الاقتراع تعكس اختيارات سياسية وليست محايدة.
وأشار إلى أن قيمة الانتخابات تقاس بمستوى المشاركة فيها، مبرزا أن ضعف الإقبال يطرح إشكالات الثقة في المؤسسات وفي جدوى الصوت الانتخابي، إضافة إلى قدرة القوانين الانتخابية على خلق عنصر التحفيز والجاذبية، مؤكدا في المقابل ضرورة أن تفرز العملية الانتخابية مؤسسات منتخبة تحظى بالمشروعية وتبعث على الاطمئنان لدى المواطنين.
وسلط حامي الدين الضوء على أبرز التحديات المطروحة، وفي مقدمتها الفجوة بين الأحزاب والمواطنين، وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي في التضليل والتأثير على السلوك الانتخابي، موضحا أن الندوة تروم فتح نقاش علمي واستشرافي لإيجاد سبل تنظيم انتخابات نزيهة وشفافة، قادرة على تعزيز المشاركة وإنتاج مؤسسات قوية تواكب طموحات المغرب التنموية.