شريط الأخبار

4"][/video]

وسط فاجعة الهجرة.. أخنوش يقضي عطلته في مايوركا وسانشيز يحل بسبتة للتواصل مع المتضررين

متابعة: أبو دنيا
أثار سفر رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، إلى جزيرة مايوركا الإسبانية لقضاء عطلته الصيفية، موجة واسعة من الانتقادات، تزامنًا مع استمرار تداعيات أزمة الهجرة الجماعية نحو مدينة سبتة المحتلة، والتي خلفت، وفق المعطيات المتداولة، انتشال أزيد من 57 جثة لفظها البحر، في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية التي شهدتها المنطقة.
وفي هذا السياق، اعتبر الناشط السياسي سليمان صدقي أن غياب رئيس الحكومة عن الساحة الوطنية في هذه الظرفية الحساسة يعكس ضعف التواصل الرسمي مع الرأي العام، خاصة في ظل تصاعد حالة القلق والغضب الشعبي، مقابل الحضور الميداني لرئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، الذي حل بمدينة سبتة، وعقد لقاءات مع المسؤولين، وتواصل مع السكان والأسر المتضررة، كما واكب تطورات الوضع عبر تصريحات متكررة.
وأشار صدقي، في تدوينة نشرها عبر حسابه على “فيسبوك”، إلى أن الحكومة المغربية التزمت الصمت لأيام، دون تقديم توضيحات أو معطيات للرأي العام بشأن ملابسات الأحداث والإجراءات المتخذة، بينما ظل المغاربة يتابعون مستجدات الأزمة من خلال وسائل الإعلام والتصريحات الرسمية الإسبانية.
وأضاف أن البلاد تمر بمرحلة دقيقة تستوجب حضورًا سياسيًا وتواصليًا مسؤولًا، يطمئن المواطنين ويواكب أسر الضحايا، بدل ترك المجال للإشاعات والتأويلات، منتقدًا ما وصفه بغياب التفاعل الحكومي في وقت تتطلب فيه الأزمة قيادة ميدانية وتواصلًا مباشرًا مع الرأي العام.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستمر فيه عمليات البحث والانتشال على السواحل، بعدما أعلنت السلطات عن انتشال أزيد من 57 جثة لفظها البحر، في حصيلة تعكس حجم المأساة الإنسانية التي رافقت موجة الهجرة الأخيرة نحو سبتة المحتلة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.