منتخب الأسود يواجه إفريقيا الوسطى بتشكيلة شابة في تصفيات كأس أمم إفريقيا
متابعة:مصطفى.ق
يشهد الملعب الشرفي في وجدة الليلة مواجهة مهمة ضمن الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس أمم إفريقيا، حيث يلتقي المنتخب المغربي بنظيره منتخب إفريقيا الوسطى. ورغم تأهل “أسود الأطلس” بشكل رسمي إلى النهائيات التي ستُقام في المغرب ربيع العام المقبل، فإن هذه المباراة تُعد فرصة لتجريب بعض الوجوه الشابة واللاعبين الجدد إلى جانب الأسماء الأساسية.
يدخل منتخب إفريقيا الوسطى المباراة تحت ضغط الحاجة إلى تحقيق نتيجة إيجابية، حيث يتساوى مع الغابون بثلاث نقاط في المجموعة الثانية التي تضم أيضًا ليسوتو، بينما يتصدر المنتخب المغربي الترتيب بست نقاط بعد فوزين متتاليين. هذه المواجهة تحمل أهمية خاصة بالنسبة للجماهير المغربية التي ستحضر بأعداد كبيرة لدعم فريقها، في حين يسعى الجهاز الفني لاختبار جاهزية اللاعبين والبحث عن بدائل للمستقبل.
يتجه الأنظار الليلة نحو مدينة وجدة لمتابعة المواجهة الإفريقية بين المنتخب المغربي ونظيره منتخب إفريقيا الوسطى، ضمن الجولة الثالثة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا التي ستقام في المغرب ربيع العام المقبل. ورغم تأهل المنتخب المغربي رسميًا، فإنه يختبر جاهزيته بإشراك مجموعة من العناصر الشابة إلى جانب الأسماء الأساسية.
المباراة، التي ستقام على أرضية الملعب الشرفي بوجدة، تضع منتخب إفريقيا الوسطى في موقف صعب، حيث يتساوى مع منتخب الغابون بثلاث نقاط لكل منهما في المجموعة الثانية، التي تضم أيضًا منتخب ليسوتو. المنتخب المغربي يتصدر المجموعة برصيد ست نقاط بعد انتصارين على الغابون 4-1 وليسوتو 2-0، ما يزيد الضغط على إفريقيا الوسطى لتحقيق نتيجة إيجابية لتحسين ترتيبه.
المباراة تشهد حضورًا جماهيريًا من المنطقة الشرقية لدعم “أسود الأطلس”، في ظل متابعة كبيرة للمباراة بعد استدعاء مدرب المنتخب لعدد من اللاعبين الجدد، بما فيهم بعض لاعبي البطولة الوطنية، في وقت يغيب بعض الأسماء الأساسية للبحث عن البدائل.