حماية الطفولة بين الانتهاك والصمت… جمعية “ماتقيش ولادي” تطالب بالتحرك العاجل
معكم 24
على إثر ما تعرض له الطفل القاصر (ماسين – 7 سنوات) من معاملة مهينة وغير مقبولة من طرف إحدى نائبات الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالرباط، تعبر جمعية “ماتقيش ولادي” لحماية الطفولة عن قلقها البالغ واستنكارها الشديد لهذه الممارسات التي تمس بشكل خطير بحقوق الطفل وبثقة المجتمع في مؤسسات العدالة.
فوفق المعطيات التي توصلت بها الجمعية، وأكدتها شكايات والد الطفل وتصريحات المعني بالأمر، فقد تم خلال جلسة تقديم المتهم (خاله) بتاريخ 28 غشت 2025، التعامل مع الطفل بعنف لفظي وجسدي من قبل المسؤولة القضائية المعنية، حيث تم الإمساك بيده بعنف، توجيه صرخات قاسية له، التقليل من خطورة التهم المتعلقة باعتداء جنسي، وتهديده بإيداعه في مؤسسة للرعاية الاجتماعية (الخيرية) إن هو واصل الحديث عمّا تعرض له، إضافة إلى تهديد والده بالمتابعة القضائية في حال استمر في تسجيل أقوال ابنه عبر الفيديو.
إن هذه الوظقائع، إذا ثبتت، لا تمثل فقط انتهاكاً صارخاً لحقوق الطفل وكرامته، بل تشكل تراجعاً خطيراً عن التزامات المغرب الوطنية والدولية في مجال حماية الطفولة وضمان محاكمة عادلة تراعي مصلحة الضحايا القاصرين.
وبناءً عليه، تعلن الجمعية ما يلي:
- إدانتها الشديدة لكل أشكال العنف والترهيب الممارس ضد الأطفال الضحايا داخل المنظومة القضائية.
- دعوتها للجهات القضائية المختصة إلى فتح تحقيق عاجل، شفاف ونزيه في هذه الوقائع وترتيب الجزاءات اللازمة.
- مطالبتها بضمان الحماية القانونية والنفسية للطفل ووالده، مع توفير بيئة آمنة تُمكّنه من متابعة مسطرة العدالة دون خوف أو ضغط.
- تشديدها على ضرورة اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة بحق كل من يثبت تورطه في ممارسة أي شكل من أشكال التعنيف أو التهديد داخل مؤسسات العدالة.
- تأكيدها على استمرارها في دعم الطفل وأسرته، ومواصلة نضالها من أجل حماية حقوق الطفولة بالمغرب وضمان عدم إفلات المعتدين أو المتواطئين من المساءلة.
![]()
إن حماية الطفولة ليست خياراً، بل واجب قانوني وأخلاقي، وأي مساس بها يهدد الثقة في العدالة ومقومات دولة الحق والقانون.
نجية أديب
رئيسة جمعية “ماتقيش ولادي” لحماية الطفولة
الهاتف: 0661180154
هل تريد أن أعد لك نسخة مختصرة من هذا البلاغ (صالح للنشر السريع على مواقع التواصل الاجتماعي)؟