ادريس ادريسي ينتقد توحيد خطبة الجمعة بالمغرب ويهاجم تدبير الشأن الديني
معكم 24
انتقد الأستاذ إدريس إدريسي، العضو السابق بالمجلس العلمي، في تدوينة نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما وصفه بـ”تقييد” أدوار العلماء والخطباء، على خلفية اعتماد خطبة جمعة موحدة، معتبراً أن هذه الخطوة تحد من قدرة الخطباء على التفاعل مع القضايا التي تشغل الرأي العام.
وقال إدريسي إن خطبة الجمعة التي تناولت موضوع تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم جاءت، حسب تقديره، “باردة وباهتة”، منتقداً ما اعتبره غياباً لمواقف أكثر وضوحاً تجاه ما وصفه بالإساءات الموجهة إلى الرسول.
ووجّه صاحب التدوينة انتقادات مباشرة إلى وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، متهماً إياه بتقييد حرية العلماء والخطباء من خلال توحيد الخطبة، معتبراً أن ذلك أدى إلى الحد من اجتهادهم وقدرتهم على التعبير عن مواقفهم داخل المنبر.
واستخدم إدريسي عبارات شديدة اللهجة في وصف القرار، من قبيل “الإعدام المعنوي” و”سجن العلماء في ورقة”، في إشارة إلى ما يعتبره تقليصاً لدور العلماء والخطباء في صياغة مضمون خطب الجمعة.
كما اعتبر أن اعتماد خطب موحدة يحول المنبر، وفق رؤيته، من فضاء للتفاعل مع القضايا الدينية والاجتماعية إلى مجرد وسيلة لقراءة نص معد سلفاً، متسائلاً عن جدوى وجود خطيب إذا كان دوره يقتصر على قراءة مضمون موحد.