بوركينا فاسو والنيجر ومالي تسحب سفراءها بالجزائر من أجل التشاور
معكم 24
في تصعيد دبلوماسي جديد بين مالي والجزائر، أعلنت الحكومة المالية، الأحد، استدعاء السفير الجزائري في باماكو، احتجاجاً على إسقاط طائرة استطلاع قرب الحدود المشتركة بين البلدين.
ووقع الحادث ليلة الاثنين- صباح الثلاثاء الماضيين (31 مارس- 1 أبريل 2025) بمنطقة تنزواتين بدائرة أبايبرا بإقليم كيدال.
وأعلنت بوركينا فاسو والنيجر مساندتهما لمالي في أزمتها الجديدة مع الجزائر. وأصدرت الدولتان بيانا مشتركا رفقة مالي يدين التصرف الجزائري، واصفا ذلك بـ”العمل العدائي”.
وأكد مجلس رؤساء كونفدرالية دول الساحل، التي تضم بوركينا فاسو والنيجر ومالي، أن إسقاط الجزائر الطائرة المسيّرة التابعة للقوات المالية، والتي تحمل رقم التسجيل TZ-98D، يشكل “عدوانا يستهدف جميع الدول الأعضاء في كونفدرالية دول الساحل”، لافتا الانتباه إلى أن تدمير الطائرة حال دون تحييد خطر مجموعة إرهابية كانت تخطط لتنفيذ أعمال إرهابية ضد الكونفدرالية.
واتهم مجلس رؤساء كونفدرالية دول الساحل، في بيان مشترك أصدره الأحد، النظام الجزائري بسلك نهج مخادع لترويج الإرهاب والمساهمة في زعزعة استقرار المنطقة، مشيرا إلى سحب سفراء بوركينا فاسو والنيجر ومالي بالجزائر من أجل التشاور.