حركة «خميسة» تعلن تضامنها مع الصحافية هاجر الريسوني وتندد بحملات التشهير والعنف الرقمي
هيام بحراوي
أعلنت حركة «خميسة» تضامنها الكامل مع الصحافية والحقوقية هاجر الريسوني، إحدى مؤسسات الحركة، معربة عن قلقها واستنكارها لما وصفته بالحملة المتواصلة التي تستهدفها منذ أكثر من ثماني سنوات بسبب نشاطها الصحافي والتزامها بالدفاع عن حقوق الإنسان والقضايا العادلة.
وأوضحت الحركة، في بيان تضامني، أن الحملة شهدت خلال الفترة الأخيرة تصعيداً لافتاً تمثل في نشر صورة هاجر الريسوني دون إذنها، والتشهير بها، والطعن في ذمتها المالية ومسارها المهني، إضافة إلى توجيه عبارات السب والقذف واتهامات اعتبرتها باطلة، مؤكدة أن هذه الممارسات تمس بحقها في الكرامة والحياة الخاصة وتشكل انتهاكاً لحقوقها الأساسية.
وأدانت الحركة هذه الأفعال، معتبرة أن استهداف النساء المدافعات عن حقوق الإنسان والصحافيات عبر حملات التشهير والتحريض والعنف الرقمي يعد من أبرز أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي، ويهدف إلى إسكات الأصوات النسائية المستقلة والنيل من مصداقيتها.
كما جددت «خميسة» تأكيدها على تضامنها الكامل واللامشروط مع هاجر الريسوني، مشيرة إلى أن التشهير والتهديد والإساءة لن يثني النساء المنخرطات في العمل الحقوقي والمدني والإعلامي عن مواصلة الدفاع عن قيم الحرية والمساواة والكرامة.
وأكد البيان أيضاً أن حماية كرامة النساء وضمان حقهن في التعبير والمشاركة في الفضاء العام بحرية وأمان تمثل مسؤولية جماعية، محذراً من أن استمرار الإفلات من العقاب في قضايا التشهير والعنف الرقمي من شأنه أن يهدد حرية التعبير ويقوض المكتسبات التي حققتها النساء في مجال الحقوق والحريات.