4"][/video]

من الصويرة.. الحركة الشعبية تراهن على سياسة القرب لإعادة وصل العمل السياسي بانشغالات المواطنين

معكم 24

في سياق الرهان على تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين وترسيخ سياسة القرب، احتضنت مدينة الصويرة، يوم الأحد 9 غشت 2026، لقاءً تواصلياً ترأسه الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، شكل مناسبة لفتح نقاش حول عدد من القضايا التي تهم الساكنة، واستحضار أهمية الحضور الميداني في العمل السياسي.

اللقاء لم يقتصر على جانب تواصلي محض، بل قدمه الحزب باعتباره محطة لتجديد الالتزام بالإنصات إلى انشغالات المواطنات والمواطنين، والوقوف على انتظاراتهم وتطلعاتهم، في ظل الحاجة المتزايدة إلى قنوات مباشرة للحوار بين الفاعلين السياسيين والمجتمع.

وشكلت قضايا الساكنة المحلية والوطنية محوراً للنقاش خلال اللقاء، الذي سعى إلى فتح مساحة للحوار المسؤول حول عدد من الملفات والانتظارات التي تشغل المواطنين.

وأكد الحزب، من خلال هذه المحطة التواصلية، أن العمل السياسي لا يمكن أن يقتصر على المؤسسات والاجتماعات، وإنما يحتاج، بحسب تصوره، إلى حضور ميداني مستمر يتيح الاستماع المباشر إلى المواطنين والتفاعل مع قضاياهم.

ويأتي هذا التوجه في إطار ما يصفه الحزب بترسيخ سياسة القرب، باعتبارها إحدى الآليات الكفيلة بتقوية الصلة بين الفاعل السياسي والمواطن، وتحويل الانشغالات اليومية إلى عناصر أساسية في النقاش السياسي والترافع المؤسساتي.

ويحضر موضوع الثقة بشكل لافت في هذا النوع من اللقاءات، إذ جددت محطة الصويرة التأكيد على أن التواصل المستمر مع المواطنين يشكل، وفق رؤية الحزب، ركيزة أساسية لبناء علاقة أكثر متانة بين المجتمع والفاعل السياسي.

فالحضور الميداني، وفق هذا التصور، لا يقتصر على الاستماع وتبادل المواقف، وإنما يفترض أن يتحول إلى مدخل لصياغة حلول واقعية تستجيب للأولويات الحقيقية للساكنة، وتواكب تطلعاتها الاجتماعية والتنموية.

ومن خلال هذا اللقاء، يسعى حزب الحركة الشعبية إلى تعزيز صورته كقوة سياسية فاعلة وقريبة من المواطنين، ومنخرطة في الدفاع عن قضاياهم والترافع عن مطالبهم وانتظاراتهم.

ويعكس اختيار مدينة الصويرة لاحتضان هذه المحطة التواصلية استمرار الرهان على الانفتاح على القواعد والإنصات المباشر، في وقت أصبحت فيه فعالية الأحزاب السياسية مرتبطة، إلى حد كبير، بمدى قدرتها على تجاوز الخطاب العام والاقتراب من القضايا التي يعيشها المواطن في تفاصيل حياته اليومية.

وبذلك، تطرح محطة الصويرة معادلة واضحة في تصور الحزب للعمل السياسي: الإنصات أولاً، والترافع ثانياً، والبحث عن حلول واقعية ثالثاً، بما يجعل التواصل مع المواطنين ليس مجرد نشاط ظرفي، وإنما جزءاً من ممارسة سياسية تقوم على القرب والمسؤولية والالتزام.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.