ذكرى وفاة محمد الخامس.. استحضار نضال محرر الأمة من أجل الاستقلال
معكم 24- و م ع
تحل يوم غد الثلاثاء، العاشر من رمضان، الذكرى الـ66 لوفاة جلالة المغفور له محمد الخامس، الذي قاد المغرب نحو الحرية والاستقلال. ويستحضر المغاربة في هذه المناسبة التضحيات الجسام التي بذلها الملك الراحل في مواجهة الاستعمار، إذ رفض التنازل عن سيادة البلاد رغم الضغوط والمناورات الاستعمارية، مما أدى إلى نفيه مع أسرته الملكية عام 1953.
واجه الشعب المغربي هذا القرار بانتفاضة عارمة، واندلعت عمليات المقاومة المسلحة، التي أجبرت المستعمر في النهاية على إعادة الملك الشرعي إلى وطنه عام 1955، ليعلن انتهاء عهد الحماية وبداية بناء الدولة الحديثة.
بعد استقلال المغرب، انطلق الملك محمد الخامس في معركة الجهاد الأكبر، التي تمثلت في بناء أسس الدولة وتطويرها، قبل أن يسلم الروح إلى بارئها عام 1961. وقد واصل المغفور له الحسن الثاني، ثم الملك محمد السادس، هذا النهج، من خلال ترسيخ التنمية والاستقرار، مع الحفاظ على مبادئ الوطنية والتلاحم بين العرش والشعب.