4"][/video]

تقرير استخباراتي إسباني يرجح دور حسابات جزائرية في التحريض على اقتحام سبتة

غزلان الورزازي

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن معطيات منسوبة إلى تقرير استخباراتي إسباني بشأن خلفيات موجة الدخول الجماعي التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة نهاية يوليوز، وسط اهتمام متزايد بالدور الذي لعبته شبكات التواصل الاجتماعي في التحريض والتعبئة.

وبحسب ما أوردته مصادر إعلامية إسبانية، فإن حسابات مرتبطة بالجزائر كانت، وفق المعطيات الاستخباراتية المتداولة، من بين الجهات التي ساهمت في إطلاق الدعوات الأولى إلى محاولة الوصول إلى سبتة، قبل أن تنضم لاحقاً حسابات من المغرب وتونس إلى موجة التحريض والتعبئة عبر المنصات الرقمية.

وتزامنت هذه الدعوات مع الجدل الذي أعقب حكماً للمحكمة العليا الإسبانية بشأن الأشخاص الذين يدخلون إلى سبتة سباحة، حيث أصبح التعامل مع هذه الحالات يخضع لإجراءات إدارية للإعادة، بدلاً من الرفض الفوري على الحدود، وهو ما أثار مخاوف أمنية وإدارية لدى السلطات الإسبانية.

وكانت السلطات الإسبانية قد تلقت، وفق تقارير صحفية، تحذيرات مسبقة من أجهزة ومؤسسات معنية بشأن احتمال وقوع دخول جماعي إلى المدينة، كما أشارت المعطيات المتداولة إلى أن صدور الحكم القضائي زاد من المخاوف بشأن استغلال الوضع الجديد من طرف شبكات الهجرة غير النظامية.

وتفتح هذه المعطيات الباب أمام تساؤلات أوسع حول طبيعة الحرب الرقمية المرتبطة بأزمات الهجرة، ومدى إمكانية توظيف حسابات وشبكات منظمة للتأثير في تحركات جماعية عبر الحدود.

غير أن نسبة المسؤولية المباشرة إلى جهة حكومية جزائرية تظل بحاجة إلى أدلة مستقلة وواضحة؛ فوجود حسابات أو جهات مرتبطة بدولة معينة لا يعني بالضرورة ثبوت توجيه رسمي من سلطات تلك الدولة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.