شريط الأخبار

خبراء: إيران قادرة على تعطيل الملاحة بمضيق هرمز باستخدام وسائل منخفضة التكلفة

معكم 24/ تحليل

 

يشير عدد من الخبراء إلى أن إيران تمتلك وسائل منخفضة التكلفة لكنها فعالة، قد تمكنها من تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز لعدة أشهر، حتى دون السيطرة الكاملة على المضيق.

وتعتمد هذه القدرات على استخدام الطائرات المسيّرة الرخيصة والألغام البحرية، التي يمكن زرعها عبر قوارب مدنية صغيرة متخفية، ما يجعل المرور في المضيق شديد الخطورة بالنسبة للسفن التجارية والناقلة للنفط.

ويُمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إنتاج النفط العالمي، وقرابة 30–40% من صادراته، كما يمر عبره نحو ثلث التجارة العالمية من الأسمدة، ما يجعل أي تعطيل للحركة فيه قادراً على إحداث صدمة كبيرة للاقتصاد العالمي ويؤثر على الأمن الغذائي.

وتشير تقديرات بحثية إلى أن إيران قادرة على إنتاج نحو 10 آلاف طائرة مسيرة شهرياً، بينما يكفي إظهار القدرة على استهداف عدد محدود من ناقلات النفط لبث الخوف لدى شركات الشحن، فتتوقف عن العبور دون الحاجة إلى غلق المضيق عسكرياً بالكامل.

وفي حال تصاعدت المواجهة، قد تلجأ إيران إلى الألغام البحرية، حيث يُقدّر مخزونها بما بين 5 و6 آلاف لغم. وتكمن المشكلة في إزالة هذه الألغام، والتي قد تستغرق وقتاً طويلاً، مما يؤدي إلى اضطراب الملاحة لعدة أشهر.

الخلاصة، بحسب خبراء هذا المجال، أن الهدف الإيراني ليس السيطرة الكاملة على المضيق، بل جعل المرور فيه خطراً بما يكفي لتعطيل التجارة العالمية ورفع تكاليف النقل وخلق حالة من عدم اليقين في الأسواق الدولية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.