سفيان أمرابط يحسم الجدل: لن أمثل المنتخب المغربي تحت قيادة محمد وهبي
معكم 24
أعلن الدولي المغربي سفيان أمرابط تعليق مشاركته مع المنتخب الوطني المغربي، ما دام المدرب محمد وهبي مستمراً على رأس العارضة التقنية لـ“أسود الأطلس”، مؤكداً في الوقت ذاته أن قراره لا يعني اعتزاله اللعب الدولي، وأن باب العودة إلى المنتخب سيظل مفتوحاً مستقبلاً.
وأوضح أمرابط، في رسالة نشرها عبر حسابه على منصة إنستغرام، أن تمثيل المغرب كان وسيظل “أعظم شرف” في مسيرته الكروية، مشيراً إلى أنه منذ أول استدعاء له قبل 12 عاماً، قدم كل ما لديه من أجل بلاده، وارتدى قميص المنتخب الوطني بكل فخر.
وقال لاعب أياكس أمستردام إن اتخاذ هذا القرار لم يكن سهلاً، مضيفاً أنه “لا يشعر بالقدرة على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني تحت قيادة المدرب الحالي”، ولذلك قرر أن يضع نفسه خارج حسابات الاختيار طالما بقي وهبي في منصبه.
وفي المقابل، شدد أمرابط على أنه لا يرغب في الكشف عن الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذا القرار، مفضلاً الاحتفاظ بها لنفسه، “احتراماً للمنتخب الوطني ولكل المعنيين”.
وحسم لاعب الوسط المغربي الجدل بشأن مستقبله الدولي، بالتأكيد على أنه لا يعتزل اللعب مع المنتخب، ولا يغلق الباب أمام العودة إلى صفوف “أسود الأطلس” في مرحلة مقبلة، ما يجعل قراره مرتبطاً بالظرف الحالي وبوجود المدرب محمد وهبي على رأس المنتخب.
ووجه أمرابط رسالة إلى زملائه وأفراد الطاقم، متمنياً لهم التوفيق والنجاح، ومؤكداً أنه سيظل “المشجع الأول” للمنتخب، وسيواصل دعمه بالشغف نفسه الذي رافق مسيرته فوق أرضية الملعب.
كما توجه بالشكر إلى الجماهير المغربية على حبها ودعمها، مؤكداً أن ارتباطه بالمغرب سيظل ثابتاً، سواء كان حاضراً داخل الملعب بقميص المنتخب أو مشجعاً إلى جانب الجماهير.
وكان أمرابط، البالغ من العمر 30 عاماً، من أبرز عناصر المنتخب المغربي خلال الإنجاز التاريخي في مونديال قطر 2022، كما خاض 78 مباراة دولية وفق معطيات منشورة حول مسيرته مع “أسود الأطلس”.