4"][/video]

«وينرز 2005» بعد سقوط الوداد أمام تمارة: النقد للإصلاح والرسائل تتجاوز المدرجات

معكم 24

لم يكن تقرير مجموعة «وينرز 2005» عقب الجولة الافتتاحية من البطولة الاحترافية مجرد قراءة في خسارة الوداد الرياضي أمام وداد تمارة، بل حمل رسائل متعددة، امتدت من تقييم البداية الكروية إلى استحضار رموز ودادية، وقضايا وطنية، وإعلان التضامن مع جماهير أندية أخرى.

وجاء التقرير بعد سقوط الوداد الرياضي أمام ضيفه وداد تمارة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي احتضنها مركب محمد الخامس يوم السبت 26 شتنبر، في افتتاح منافسات البطولة الاحترافية لموسم 2026/2027. وسجل الفريق التماري ثلاثة أهداف، مقابل هدف وحيد للفريق الأحمر.

واستهلت المجموعة تقريرها باستحضار الذكرى الخامسة والعشرين لوفاة اللاعب الودادي يوسف بلخوجة، الذي توفي في 20 شتنبر 2001 خلال مباراة للوداد، قبل أن تنتقل إلى انتقاد البداية التي وصفتها بأنها تعيد إلى الأذهان مخاوف سابقة بشأن أداء الفريق وتدبيره.

ورغم لهجة التقرير الحادة، شددت المجموعة على أن انتقادها لا يستهدف التفرقة، بل الإصلاح، داعية مختلف مكونات النادي إلى «التعاضد والتكاثف»، ومؤكدة أنها ستواصل دعم الفريق، مع رفضها اعتبار الهزيمة أمراً عادياً.

وعلى مستوى المدرجات، أشادت المجموعة بدور الجمهور في مساندة الفريق طوال المباراة، حتى بعد استقبال هدفين، معتبرة أن مهمة المشجعين تتمثل في الاستمرار في التحفيز وعدم الاستسلام.

أما رسائل المدرجات، فقد حملت بدورها دلالات متعددة. ففي الدقيقة 20:09 رُفعت رسالة تستحضر اسمَي رجلي الوداد لبن جلون ولماصون، مع الإشارة إلى ارتباط توقيت الرسالة بتاريخ وفاتهما في 20 شتنبر.

وفي الجولة الثانية، رفعت المجموعة رسالة باللغة الإسبانية حول سبتة ومليلية، أكدت من خلالها موقفها الرافض للتنازل عن المدينتين، وربطت ذلك بما وصفته بالنضال من أجل الأراضي والمياه والصحراء المغربية.

واختتمت المجموعة رسائلها بتضامن مع «حلالة بويز»، الفصيل المشجع للنادي القنيطري، في سياق خلافه مع جهات لم تسمها المجموعة صراحة في التقرير، عبر رسالة تضمنت عبارة: «حلالة للكاك هي الساس، من حقها تحارب الفساد والاختلاس».

وتضع «وينرز 2005» هذه الرسائل ضمن تصور أوسع لدور الجمهور، إذ ختمت تقريرها بالتأكيد على أن الأندية «تعيش بجماهيرها لا بالمنتفعين منها»، داعية إلى بقاء جماهير الوداد موحدة خلف الفريق، سواء لدفعه نحو تحقيق الألقاب أو، وفق تعبير المجموعة، «إنكار المنكر وإحداث التغيير».

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.