4"][/video]

وفاة سيدة بلدغة أفعى تهز طاطا.. أسئلة المستشفى والمصل والإحالة تعود إلى الواجهة

هيام بحراوي

أعادت وفاة سيدة من دوار إكضي بإقليم طاطا، متأثرة بمضاعفات لدغة أفعى، ملف الخدمات الصحية بالإقليم إلى الواجهة، خصوصاً ما يتعلق بقدرة المنظومة المحلية على التعامل مع الحالات الاستعجالية التي تتطلب تدخلاً سريعاً وتخصصياً.

وكانت السيدة وفق مصادر محلية،  قد تعرضت للدغة أفعى خلال الأيام الماضية، قبل أن تُنقل في حالة حرجة إلى المستشفى الإقليمي بطاطا. وأُعلن صباح الثلاثاء 29 شتنبر عن وفاتها، بعدما تدهورت حالتها الصحية رغم نقلها لاحقاً إلى المستشفى العسكري بكلميم لاستكمال العلاج والمراقبة بقسم الإنعاش.

وفي هذا الصدد، قالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان – فرع طاطا، استناداً إلى معطيات وشهادات من عائلة الراحلة، إن السيدة ظلت لأزيد من سبع ساعات داخل المستشفى الإقليمي دون الاستفادة من المصل المضاد لسم الأفاعي، بسبب عدم توفره، كما أشارت إلى تعذر نقلها إلى المركز الاستشفائي الجامعي بأكادير بدعوى عدم توفر سرير. وطالبت الجمعية بفتح تحقيق عاجل وشفاف لتحديد المسؤوليات.

في المقابل، أفادت مصادر أخرى بأن السيدة تلقت الإسعافات والعلاج بالمستشفى الإقليمي بطاطا، وأنه تم التنسيق لنقلها إلى المستشفى العسكري بكلميم، حيث واصلت العلاج بقسم الإنعاش قبل أن تتدهور حالتها وتفارق الحياة.

وقد تمت المطالبة بضرورة فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات في حال ثبوت أي اختلال، ولفهم مكامن الخلل المحتملة في مسار التكفل بالحالات الخطيرة، من توفير الأدوية والأمصال إلى النقل والاستقبال بالمؤسسات الاستشفائية المتخصصة.

وتعيد الواقعة كذلك النقاش حول واقع الخدمات الصحية في إقليم شاسع مثل طاطا، حيث يمكن أن تتحول المسافة إلى عامل حاسم في الحالات التي لا تحتمل الانتظار. والمطلوب، بالنسبة للساكنة، لا يقتصر على توفير العلاج الاعتيادي، بل يشمل جاهزية دائمة للتعامل مع الحالات الحرجة، وتوفير الأمصال والأدوية الاستعجالية، وتعزيز الموارد البشرية والتجهيزات، وضمان إحالة فعالة وسريعة عند الحاجة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.