الوداد في مواجهة مفصلية أمام الدفاع الجديدي.. اختبار حقيقي لمصير المدرب والمكتب المسير
متابعة: ع.خيار
يخوض الوداد البيضاوي مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، عندما يحل ضيفا على الدفاع الحسني الجديدي برسم الجولة الثانية من البطولة الاحترافية، في مباراة تأتي في ظرفية صعبة للفريقين بعد بداية متعثرة.
الوداد يدخل اللقاء تحت ضغط كبير، بعد الهزيمة المفاجئة أمام وداد تمارة بثلاثة أهداف لهدف في الجولة الأولى، وهي نتيجة خلفت استياء واسعا في صفوف الجماهير الحمراء التي انتقدت الأداء والاختيارات التقنية.
في المقابل، يعيش الدفاع الجديدي بدوره على وقع بداية كارثية، بعد سقوطه الثقيل أمام النادي المكناسي بسداسية كاملة، ما يجعل الفريقين أمام رغبة جامحة لمصالحة جماهيرهما وتحقيق أول ثلاث نقاط.
المدرب في الواجهة
كل الأنظار ستتجه نحو مدرب الوداد الذي بات في مرمى الانتقادات. فمباراة الجديدة قد تكون حاسمة في تحديد مستقبله، إذ أن أي تعثر جديد سيفتح باب النقاش بقوة داخل المكتب المسير حول جدوى الاستمرار.
أما في حال تحقيق الفوز، فسيكون بمثابة جرعة أوكسجين تمنح المدرب فرصة لالتقاط الأنفاس وتصحيح المسار، وتمنح الإدارة بعض الوقت بعيدا عن ضغط القرارات المتسرعة.
ملف الإقالة.. الكلفة المالية حاضرة
غير أن قرار إقالة المدرب، في حال تم التفكير فيه، لن يكون سهلا. فالعقد الذي يربط الطرفين يفرض تبعات مالية واضحة، وقد يضع المكتب المسير أمام التزام بأداء مستحقات مهمة وفق ما تنص عليه بنود العقد.
بين الرغبة في التصحيح السريع، وحسابات الكلفة المالية، يجد المكتب المسير نفسه أمام معادلة دقيقة: هل يواصل الثقة في المدرب ويمنحه فرصة ثانية، أم يقطع الارتباط ويتحمل تبعات القرار ماليا وتقنيا؟
مواجهة الجديدة إذن أكثر من مجرد مباراة بثلاث نقاط.. إنها اختبار لمستقبل الوداد في الموسم الجديد. بعد موسم سابق على صفيح نتائج كارثية