4"][/video]

أكادير.. أحمد دكير يقود منطقة الأمن بخبرة ميدانية راكمها داخل المدينة

متابعة: رضوان الصاوي

أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، ضمن الحركة الانتقالية التي كشفت عنها يوم السبت 8 غشت، تعيين العميد الإقليمي أحمد دكير رئيساً لمنطقة أمن أكادير، في خطوة تضع مسؤولاً راكم تجربة ميدانية بعدد من المصالح الأمنية بالمدينة أمام مسؤولية تدبير واحدة من أبرز المناطق الأمنية بجهة سوس ماسة.
ويأتي تعيين دكير في سياق تعرف فيه مدينة أكادير توسعاً عمرانياً وحركية سياحية واقتصادية متزايدة، الأمر الذي يفرض تحديات أمنية مرتبطة بتأمين الفضاءات العمومية والمناطق السياحية والتجارية، ومكافحة مختلف أشكال الجريمة، إلى جانب تدبير فترات الذروة والمواسم والمناسبات التي تعرف خلالها المدينة ارتفاعاً في أعداد الزوار وحجم الحركة.
ويتوفر أحمد دكير على تجربة ميدانية داخل أكادير، حيث سبق أن تحمل مسؤوليات أمنية من بينها رئاسة منطقة أمن تيكيوين، ونائب رئيس منطقة أمن ميناء أكادير، قبل ترقيته سنة 2025 إلى رتبة عميد إقليمي.
وتمنح هذه التجربة المسؤول الأمني الجديد معرفة بتضاريس المدينة وخصوصيات عدد من مناطقها، فضلاً عن طبيعة العمل الميداني وآليات التنسيق بين مختلف المصالح والوحدات الأمنية.
وتنتظر رئيس منطقة أمن أكادير ملفات متعددة، في مقدمتها تعزيز الحضور الأمني بالشارع العام، والرفع من مستوى الوقاية من الجريمة، وتسريع التدخلات الأمنية، إلى جانب مواكبة الحركية التي تعرفها المدينة، خصوصاً بالمناطق ذات الكثافة السكانية والسياحية والتجارية.
كما يرتبط نجاح المرحلة الجديدة بجودة العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمواطن، سواء من خلال حسن استقبال المرتفقين والتفاعل مع شكاياتهم، أو عبر تعزيز القرب الأمني والتواصل المسؤول، بما يساهم في ترسيخ الثقة في المرفق الأمني.
وتفرض المسؤولية الجديدة كذلك تحقيق التوازن بين الحزم في مواجهة الجريمة ومظاهر الإخلال بالنظام العام، وبين احترام القانون وحقوق المواطنين، إلى جانب ضمان النجاعة في التدخل وحسن تدبير الموارد البشرية وتعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية.
ويأتي تعيين أحمد دكير رئيساً لمنطقة أمن أكادير ليشكل محطة جديدة في مساره المهني، في ظل انتظار نتائج ملموسة على مستوى محاربة الجريمة وتعزيز الإحساس بالأمن وتحسين جودة الخدمات الأمنية.
وبحكم معرفته السابقة بالميدان داخل أكادير، سيكون المسؤول الأمني الجديد أمام اختبار عملي لترجمة تجربته الميدانية إلى تدبير أمني أكثر استباقية ونجاعة، بما يواكب التحولات التي تعرفها المدينة ويحافظ في الوقت نفسه على هيبة القانون وخدمة المواطن.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.