تصاعد التوتر حول مضيق هرمز.. هل تواجه إدارة دونالد ترامب مأزقا داخليا وخارجيا؟

 

معكم 24/ تحليل

 

تتزايد حدة التوترات في منطقة مضيق هرمز، في ظل تطورات عسكرية وسياسية متسارعة مرتبطة بالمواجهة مع إيران، ما يطرح تساؤلات حول قدرة الولايات المتحدة على إدارة هذا التصعيد وتداعياته على المستويين الداخلي والخارجي.

و تشير معطيات متداولة إلى أن التحركات العسكرية الأمريكية في المنطقة تواجه تحديات لوجستية ودبلوماسية، خاصة مع تباين مواقف بعض الحلفاء بشأن الانخراط المباشر في العمليات أو السماح باستخدام أجوائهم في هذا السياق.
هذا التباين يعكس حذراً دولياً من الانزلاق نحو مواجهة واسعة قد تؤثر على أمن الطاقة العالمي واستقرار المنطقة.

في الداخل الأمريكي، يأتي تصاعد التوتر في وقت يشهد فيه الشارع حالة انقسام بشأن جدوى أي مواجهة عسكرية جديدة.
وقد حاول الرئيس دونالد ترامب، من خلال خطاباته الأخيرة، طمأنة الرأي العام والتأكيد على السيطرة على الوضع، في ظل تنامي المخاوف من كلفة الحرب سياسياً واقتصادياً.

و يرى مراقبون أن أي تصعيد في إيران قد يضع الإدارة الأمريكية أمام معادلة صعبة، من جهة، الحفاظ على صورة الردع والقوة ، ومن جهة أخرى، تجنب التورط في نزاع طويل ومكلف.فهل يتحول التصعيد إلى مأزق؟

يبقى السؤال المطروح: هل يشكل هذا التصعيد بداية مأزق سياسي وعسكري، أم مجرد مرحلة ضغط متبادل ضمن صراع محسوب؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.