أعطال الأجهزة بمستشفى الغساني بفاس تهدد المرضى وتستدعي تدخل وزارة الصحة
ه ب
تعاني الفئات الهشة والفقيرة بمدينة فاس، لاسيما المستفيدون من نظام التغطية الصحية” أمو تضامن”، من صعوبات كبيرة في الحصول على التحاليل الطبية الأساسية والحيوية بمستشفى الغساني، نتيجة توقف أجهزة المختبر وأعطالها المتكررة.
وأوضحت النائبة البرلمانية ريم شباط في سؤال كتابي عاجل وجهته إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن المرضى يضطرون لمغادرة المستشفى دون إجراء تحاليل حيوية، من بينها فحوصات الغدة الدرقية، فيتامين (D)، الحديد والأملاح المعدنية، إلى جانب فحوصات بيولوجية تكميلية أخرى.
وحسب الوثيقة، فإن أغلب المرضى ينحدرون من أوساط معوزة، ما يجعل اللجوء إلى المختبرات الخاصة أمرا شبه مستحيل نظرا للتكاليف الباهظة، وهو ما يضعهم أمام مخاطر صحية كبيرة بسبب تأخر التشخيص وعدم توفر التحاليل اللازمة.
وطالبت النائبة الوزارة بالكشف عن الأسباب وراء استمرار هذه الأعطال، موضحة الحاجة إلى تدابير مستعجلة من أجل إصلاح الأجهزة أو تعويضها بمعدات حديثة وتزويد المختبر بالكواشف الضرورية و ضمان مجانية الخدمات من خلال التأكد من استفادة مرضى “أمو تضامن” من التحاليل مجانا وفق القانون.
وطالبت البرلمانية الوزارة الوصية، بتفعيل برامج الصيانة الوقائية لضمان استمرارية الخدمات ومنع تكرار الانقطاعات التي تمس بالحق الدستوري في الصحة.
ويشير هذا الوضع إلى ضرورة تدخل عاجل من الوزارة لضمان تقديم الرعاية الصحية الأساسية لجميع المواطنين، خصوصا الفئات الأكثر هشاشة، وحماية حقوقهم الدستورية في الصحة.