شريط الأخبار

لجنة الحقيقة والمساءلة: مزاعم استخراج جثة الطفل الراعي محمد بويسلخن “كذب وتحريف لمسار العدالة”

معكم 24

 

عبرت لجنة الحقيقة والمساءلة عن استنكارها الشديد لما وصفتها بحملة التضليل الإعلامي التي رافقت قضية مقتل الطفل الراعي محمد بويسلخن، معتبرة أن الادعاء الكاذب باستخراج جثته للتشريح “يمثل محاولة لتحريف مسار العدالة والتأثير على القضاء والرأي العام”.

وقالت اللجنة، في بيان رسمي، إنها تتابع الملف عن قرب منذ انكشاف الجريمة، مشيرة إلى أنها لعبت دورا أساسيا في تحويل توصيف القضية من فرضية “الانتحار” إلى تهمة القتل العمد ضد مجهول، وهو ما اعتبرته “انتصارا للحقيقة وإنصافا لذكرى الضحية”.

وأكدت اللجنة أن ما تم تداوله حول إخراج الجثة “عار من الصحة تماما”، استنادا إلى تصريحات والد الضحية، الذي أوضح أن جثمان ابنه لا يزال في القبر، نافية أن تكون أي جهة قضائية قد أمرت بعملية تشريح جديدة.

وانتقد البيان “التحريف المتعمد للمعلومات والتصريحات غير الدقيقة الصادرة عن بعض المتدخلين في الملف”، معتبرا ذلك “سلوكا غير أخلاقي يهدد سلامة المسار القضائي ويشكك في مصداقية العدالة”.

ودعت اللجنة إلى تسريع التحقيق وتعميقه في جميع الاتجاهات، مع ضمان استقلالية القضاء، كما أعلنت احتفاظها بحقها في المتابعة القانونية ضد كل من يروج أخبارًا زائفة تمسّ بسمعة اللجنة أو بأسرة الضحية.

وأكدت على أن “العدالة لن تكتمل إلا بكشف الحقيقة كاملة ومحاسبة الجناة أيا كانت مواقعهم”، مجددة تضامنها مع عائلة الطفل بويسلخن وداعية الهيئات الحقوقية إلى دعم القضية حتى النهاية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.