جمعية أطر و موظفي الجماعة الترابية لأكادير مهزلة البلاط الجماعي لأخنوش
- أكادير: رضوان الصاوي
تحت شعار « أكادير تستحق أحسن»..، إذ تعرف جمعية الشؤون الإجتماعية لأطر و موظفي الجماعة الترابية لأكادير عدة خروقات على مستوى التدبير و التسيير المالي، و تعد الأمثلة كثيرة في هذا الصدد للتدبير العشوائي و التي تمتد إلى عهد رئيس المجلس الجماعي السابق وصلت حداََ لا يطاق للتلاعبات بمالية و ممتلكات الجمعية…..
وتعد بعض قرارات هذا رئيس الجمعية الحالي غير مفهومة و لا علاقة لها بالقانون، حيث تثار حولها أكثر من علامة إستفهام، إذ ذكر بعض منخرطو الجمعية كون بقعة أرضية تسلمتها الجمعية من المجلس الجماعي مع بداية الولاية الماضية، ويأخذ رئيس الجمعية بشأنها قراراََ إنفرادياََ في السنة الأخيرة من ولاية ال Pjd بالتنازل عنها لفائذة المجلس الجماعي، و الغريب هو جوابه بكل عجرفة على استفسارات المنخرطين كون شأن البقعة يهمه شخصياََ و لا علاقة للجمعية و منخرطيها بها، بإختصار نحن أمام ضيعة خاصة برئيس بالجمعية….
إلى ذلك، يجهل منخرطوا و بعض أعضاء المكتب بجمعية أطر و موظفي الجماعة الترابية لأكادير أية معلومات حول البقعة الأرضية المذكورة، من قبيل مساحتها أو توقيت تسلمها و التنازل عنها لفائذة الجماعة الترابية، بإستثناء موقعها و الذي تسرب و عثر عليه المنخرطون بتواجدها بالقرب من شركة سيتمار….
وفي سياق متصل، لم تقف تنازلات الرئيس عند البقعة الأرضية المذكورة، بل أرجع للجماعة المنحتين (200 مليون سنتيم) التي يتوصل بها صندوق الجمعية و التي تقدر بمائة مليون سنتيم سنوياََ، كتعويض للأطر عن الشهر الثالث عشر، بدعوى أن صندوق الجماعة الترابية لأكادير قد جف ووجب إنعاشه لتمكين رئيس المجلس و رئيس الحكومة من ميزانية لتنفيذ المشاريع، حيث توصلت الجمعية بطلب من مكتب الجماعة الترابية لأكادير بهذا الشأن، و تم إخضاعه للمناقشة إمتنع عضو فيما سكت الباقون…..
إلى ذلك، لقد أصبح مرض الكراسي ظاهرة عامة مست أغلب المنتخبين و معهم بعض رؤساء الجمعيات، حيث إن تمسك صاحبنا برئاسة جمعية أطر و موظفي الجماعة الترابية لأكادير خارج القانون، و لعل عدم عقد الجمع العام العادي في موعده فوت على صندوق الجمعية منحة الجماعة و التي تقدر بعشرين مليون سنتيم…. ، كما تتحدث كواليس الجمعية عن مخطط لإدامة هذا الرئيس على رأس هرم الجمعية برعاية من بعض أعضاء الجماعة الترابية لأكادير، هؤلاء الذين أصبحوا أرانب انتخابية في السباق على رئاسة الجمعية المذكورة، و لتمكين الرئيس من ولاية جديدة سيتم الدفع برئيس جديد إنتقالي بقسم المالية مكلف «بمهمة» لا تتجاوز شهرين لتمكين الرئيس الحالي/ مرشح البلاط من العودة للتسيير من النافذة، و ذلك لكون القانون الأساسي يمنع انتخاب الرئيس لأكثر من ولايتين، حيث سيعود بمعية رفقة زوجة القائد و آخرون ممن يجيدون سياسة الولاء و الإنبطاح للبلاط الجماعي…..
يذكر أن جمعية عمال و أعوان الجماعة الترابية لأكادير قد تم إقبارها و لم يعد لها أثر، ويتحدث الجميع عن وضع مخطط جديد و مماثل لتأخذ جمعية أطر و موظفي الجماعة نفس المنحى، في ظل سياسة الهيمنة و التسلط السائدة بالجماعة الترابية لأكادير في الوقت الراهن….