شريط الأخبار

هل شؤون الموظفين بالجماعة الترابية للدشيرة الجهادية قد خرجت عن السيطرة…؟

  • أكادير: رضوان الصاوي

توصلت جريدة “معكم24” الإلكترونية بشكايات من مواطنين و مترفقين لمقر الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية يشتكون الغياب و انسحاب الموظفين من مكاتبهم دون احترام للتوقيت الإداري المعمول به، مستغلين التساهل و غياب الصرامة من مدير المصالح و مكتب المجلس الجماعي، مع غياب ورقة الحضور لضبط ساعات دخول و خروج الموظفين من الإدارة، حيث قمنا بزيارة يومي 16 و 17 يناير الجاري، و تمت معاينة مختلف الطوابق بمقر الجماعة الترابية للدشيرة الجهادية وهي فارغة عن آخرها و مكاتبها موصدة، بإستثناء مصلحتي الحالة المدنية و تصحيح الإمضاءات بالطابق السفلي …..

وكانت الإستحقاقات المحلية الأخيرة قد أفرزت نخبة من المسيرين أغلبهم شباب، إنكبوا على وضع برنامج عمل الجماعة 2022-2027 وصفه المتتبعون ب”المتميز”، تجسدت أولى بوادره بإطلاق مجموعة من المشاريع في مقدمتها تأهيل شارع محمد الخامس بمعايير تنافس كبرى المدن المغربية، بالإضافة إلى البرنامج الكبير للإنارة الذي سيتم تعميمه على مختلف الأحياء، كما نهج مكتب المجلس سياسة الإنفتاح على كافة الفعاليات الجمعوية و جعلها شريكاََ له في كل برنامج تنموي بالمدينة سواء كان رياضيا، ثقافيا، حقوقياََ أو تنموياََ بالمفهوم العام….. ، غير أن القائمين على الأمور قد أغفلوا جانباََ مهما في شؤون تدبير و تسيير الجماعة وهو الخدمات الإدارية المقدمة للمواطن و ضبط شؤون الموظفين، و التي من شأنها أن ترفع من سقف الإشعاع الذي يسعى إليه المجلس الجماعي أو تسقطه في الحضيض، باستقبال مناسب و لائق داخل الأوقات المعمول بها، ثم تسهيل و تبسيط الإجراءات الإدارية اللازمة، خلق جسور التواصل بما يخدم مختلف الشرائح بالدشيرة الجهادية…..
إن أي عمل لمكتب المجلس الجماعي يتجسد بالدرجة الأولى بالخدمات و تسيير الشؤون الإدارية بالمصالح التابعة لها، كما من شأنه أن يرفع سقف الإشعاع لعمل المكتب المسير أو يسقطه نحو الحضيض، لأن دخول الموظفين في ساعات متأخرة كل يوم و خروجهم على الساعة الثانية بعد الزوال يوضح أن الجماعة تعيش خللاََ جسيماََ له أكثر من تفسير……، علماََ أن السيد الرئيس و مكتبه و منذ تقلدهم للمسؤولية بالمجلس عقدوا عدة اجتماعات مع رؤساء المصالح و عموم الموظفين لحرصهم على الوقوف على هذا الجانب الهام من أمور الجماعة، إلا أن الأمور ربما قد خرجت عن السيطرة، أم أن هناك إختلالات جعلت البناء بناء عشوائياََ وجب ترميمه قبل سقوط ضحايا و تتحول إلى فاجعة……

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.