مصر تهيمن على ألقاب الفرق في بطولة إفريقيا لكرة الطاولة بطنجة
معكم 24
فرض المنتخبان المصريان سيطرتهما على منافسات الفرق ضمن بطولة إفريقيا لكرة الطاولة، التي تحتضنها مدينة طنجة خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 25 أكتوبر 2026، بعدما تُوّج منتخب السيدات باللقب على حساب تونس، فيما انتزع منتخب الرجال الكأس الإفريقية إثر تفوقه على الجزائر في المباراة النهائية، يوم الثلاثاء 20 أكتوبر الجاري.
وعلى مستوى منافسات السيدات، اعتلى المنتخب المصري منصة التتويج بعد نجاحه في تجاوز نظيره التونسي في النهائي، ليكتفي هذا الأخير بمركز الوصافة، بينما تقاسم المنتخبان المغربي والجزائري المرتبة الثالثة.
وكان المنتخب الوطني المغربي للسيدات قد بصم على مشاركة لافتة ببلوغه الدور نصف النهائي، قبل أن يتوقف مشواره أمام المنتخب المصري، في مواجهة كشفت الفارق في التجربة والتصنيف الدولي بين الطرفين. ورغم صعوبة المهمة أمام منافسات يتوفرن على خبرة واسعة في الاستحقاقات القارية والدولية، أظهرت اللاعبات المغربيات روحاً تنافسية جيدة، وقدرة على مجاراة نسق المواجهة.
وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنتخب المغربي، الذي يعتمد على مجموعة من العناصر الشابة، من بينهن لاعبات لا تتجاوز أعمار بعضهن 13 سنة، الأمر الذي يجعل خوض مباريات من هذا المستوى محطة أساسية لصقل المواهب الوطنية، وتعزيز رصيدها من الخبرة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وفي منافسات الرجال، توج المنتخب المصري بدوره باللقب الإفريقي، عقب فوزه على المنتخب الجزائري في المباراة النهائية، ليحل هذا الأخير في المركز الثاني، فيما تقاسم منتخبا تونس ومدغشقر المركز الثالث.
ويؤكد هذا الإنجاز المزدوج المكانة التي تحتلها كرة الطاولة المصرية على الصعيد الإفريقي، بعدما نجحت منتخباتها في حصد لقبي الفرق لدى الجنسين، في منافسات عرفت مشاركة عدد من أبرز القوى القارية وتنافساً قوياً على المراكز الأولى.
وبإسدال الستار على منافسات الفرق، تتجه الأنظار إلى مسابقات الفردي والزوجي والزوجي المختلط، التي تستكمل بها البطولة الإفريقية برنامجها بمدينة طنجة إلى غاية 25 أكتوبر الجاري، في ظل تطلع مختلف المنتخبات إلى إضافة ألقاب وميداليات جديدة إلى حصيلتها.
وتراهن العناصر الوطنية المغربية على استثمار عاملي الأرض والجمهور، ومواصلة تقديم عروض قوية في المنافسات المتبقية، سعياً إلى تحقيق نتائج إيجابية تعزز حضور المغرب في هذا الموعد القاري، وتمنح اللاعبين واللاعبات الشباب فرصة إضافية لإبراز مؤهلاتهم أمام نخبة كرة الطاولة الإفريقية.