ظلام قنطرة عين حرودة يثير مخاوف الساكنة ومطالب بتدخل عاجل لإصلاح الإنارة
غزلان الورزازي
تتحول قنطرة السكة الحديدية الرابطة بين مركز عين حرودة وجنان زناتة، مع حلول المساء، إلى ممر تغمره العتمة بسبب غياب الإنارة العمومية، في وضع يثير مخاوف مستعملي هذا المحور الطرقي بشأن سلامتهم، ويعيد إلى الواجهة مطالب تأهيل البنية التحتية وتحسين شروط التنقل بالمنطقة.
وتكتسي هذه القنطرة أهمية خاصة بالنظر إلى دورها في الربط بين التجمعات السكنية والمرافق الحيوية، غير أن انعدام الإضاءة يحول المرور عبرها ليلاً إلى مصدر قلق للراجلين ومستعملي السيارات والدراجات، خصوصاً عند المداخل والمنعرجات التي تتطلب رؤية واضحة لتفادي الحوادث.
ويواجه الراجلون صعوبات في التنقل بأمان خلال ساعات الليل، بسبب ضعف الرؤية وصعوبة تمييز الطريق ومحيطه، بينما يجد سائقو السيارات أنفسهم أمام مخاطر محتملة مرتبطة بصعوبة رصد المارة والدراجات والعوائق الموجودة بالطريق. كما تزداد المخاوف لدى مستعملي الدراجات النارية والهوائية، الذين قد يصعب عليهم الانتباه إلى الحفر والمطبات أو المركبات المتوقفة في ظروف لا تتوفر فيها إضاءة كافية.
ولا تقتصر تداعيات هذا الوضع على صعوبات التنقل فحسب، بل تمتد إلى الإحساس بانعدام الأمان لدى المواطنين الذين يضطرون إلى استعمال القنطرة بشكل يومي، في انتظار معالجة الخلل الذي يطبع هذا المقطع الحيوي.
وأمام استمرار هذه الوضعية، تتعالى مطالب الساكنة والفاعلين المحليين بضرورة تدخل المجلس الجماعي لعين حرودة والسلطات والجهات المعنية، من أجل إصلاح شبكة الإنارة العمومية وتأهيل محيط القنطرة، بما يضمن شروطاً أفضل للسلامة ويحد من المخاطر المحتملة.
ويطرح هذا الملف تساؤلات بشأن تدبير الإنارة العمومية وصيانة الممرات الطرقية التي تعرف حركة يومية للمواطنين، خاصة أن توفير الإضاءة اللازمة لا يرتبط بالجوانب الجمالية للمجال الحضري فقط، بل يشكل أيضاً إجراءً أساسياً للوقاية من حوادث السير وتحسين سلامة مستعملي الطريق.