شريط الأخبار

4"][/video]

البرادعة ترفع صوتها مجددا.. أسر في الكراء وشباب بلا مأوى وملف إعادة الإسكان ينتظر الحل

هيام بحراوي

تجددت مطالب ساكنة البرادعة بتسريع معالجة ملف إعادة الإسكان، في ظل استمرار معاناة أسر تعيش أوضاعا اجتماعية صعبة، بين من لا يزال يؤدي واجبات الكراء رغم محدودية دخله، ومن ينتظر الاستفادة من سكن بديل بعد هدم الأكواخ التي كان يأوي إليها.

وتسلط هذه المطالب الضوء على أوضاع اجتماعية مقلقة، إذ تشير شهادات من المنطقة إلى وجود شباب يضطرون إلى المبيت تحت الأشجار، فيما لا تزال أسر أخرى تنتظر تسوية وضعيتها وإيجاد حلول تحفظ كرامتها وتضمن لها الاستقرار السكني.

وفي هذا الصدد ، نظمت ساكنة دوار البرادعة بمدينة المحمدية وقفة احتجاجية جديدة أول أمس الاثنين  للمطالبة بتسريع ملف إعادة الإيواء وتسوية وضعية المتضررين من عمليات الهدم التي باشرتها السلطات سابقاً، منددين باستمرار معاناة الأسر مع مصاريف الكراء وحالات التعثر في الاستفادة من السكن اللائق.

ومن أبرز مطالب المحتجين، تسريع وتيرة الإستفادة، من خلال تمكين العائلات التي هُدمت مساكنها من حلول سكنية نهائية تحفظ الكرامة مع الالتفات إلى الأسر التي تثقل كاهلها تكاليف الكراء بعد فقدان مساكنهم الصفيحية.
وتمت المطالبة في الوقفة الاحتجاجية التي عرفت حضورا لرجال الأمن، بالكشف عن معايير الاستفادة وحسم الملفات العالقة واللجان الخاصة ببرامج إعادة الإيواء، مكع تسليط الضوء على وضعية الشباب والأشخاص الذين وجدوا أنفسهم بلا مأوى حقيقي بعد الهدم.

وفي الوقت الذي تعقد فيه الساكنة آمالاً على الحكومة الجديدة لتسريع تسوية هذا الملف، يثير استمرار معاناة الأسر تساؤلات بشأن أسباب تأخر المعالجة، ومدى قدرة الجهات المعنية على الانتقال من الوعود إلى إجراءات ملموسة.

وتتطلع ساكنة البرادعة إلى أن يحظى ملف إعادة الإسكان بالأولوية اللازمة، بعيدا عن التجاذبات السياسية، وأن تفضي الجهود المقبلة إلى تسوية منصفة تضمن الحق في السكن اللائق، خصوصا للأسر والشباب الذين يعيشون أوضاعا اجتماعية هشة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.