شريط الأخبار

4"][/video]

من المغرب إلى البرازيل.. زياش يستعيد دفء الجماهير ويبدأ صفحة جديدة مع بوتافوغو

غزلان الورزازي

لم تكن لحظة وصول الدولي المغربي حكيم زياش إلى البرازيل مجرد محطة عادية في مسيرته الاحترافية، بعدما تحولت أرضية مطار غالياو بمدينة ريو دي جانيرو إلى فضاء للاحتفال، بحضور عدد من جماهير نادي بوتافوغو التي جاءت خصيصاً للترحيب بالوافد المغربي الجديد.

مشاهد استقبال زياش، والهتافات التي رددها أنصار الفريق، من بينها تحية «السلام عليكم»، عكست حجم الحماس الذي يرافق وصول اللاعب إلى ناديه الجديد، في وقت ظهر فيه زياش متفاعلاً مع الجماهير وسعيداً بالأجواء التي أحاطت بوصوله.

وبدا واضحاً أن الجماهير البرازيلية وضعت ثقتها مبكراً في النجم المغربي، الذي يخوض تجربة جديدة في بلد يُنظر فيه إلى كرة القدم باعتبارها أكثر من مجرد لعبة. وهو ما عبّر عنه زياش بنفسه عقب وصوله، مؤكداً أنه متحمس جداً لخوض تجربته الأولى في البرازيل، وأن كرة القدم هناك «طريقة للعيش» وهو أمر يريد أن يعيشه بنفسه.

وجاء هذا الاستقبال في بداية مرحلة جديدة لزياش، بعد نهاية تجربته القصيرة مع الوداد الرياضي، إذ يستعد لإتمام انتقاله إلى بوتافوغو، في صفقة يتوقع أن تمتد إلى دجنبر 2028، بعد اجتياز الفحوصات الطبية واستكمال الإجراءات التعاقدية.

وبالنسبة لجماهير بوتافوغو، فإن الرهان لا يقتصر على اسم لامع قادم من أوروبا، بل يمتد إلى لاعب يحمل تجربة دولية كبيرة، وكان أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي في الإنجاز التاريخي خلال مونديال قطر 2022، حين بلغ «أسود الأطلس» نصف النهائي واحتلوا المركز الرابع.

أما بالنسبة للجماهير المغربية، فإن مشاهد استقبال زياش في ريو قد تحمل أكثر من مجرد دلالة رياضية؛ فهي تعيد إلى الواجهة صورة اللاعب الذي لطالما ارتبط اسمه بالموهبة والشغف والقرب من الجماهير.

فحين يرى المغاربة لاعبهم محاطاً بالحب والتقدير في بلد بعيد، قد تتداخل مشاعر الفخر مع شيء من الحسرة على مراحل لم يجد فيها زياش، بحسب ما يراه بعض المتابعين، القدر نفسه من الاحتضان داخل بلده.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.