ساكنة الأندلس محمدية تصعد لهجتها بسبب الأزبال: «صبر الساكنة ليس بلا حدود»
معكم 24
وجّهت ساكنة بجماعة بني يخلف، التابعة لعمالة المحمدية، رسالة شديدة اللهجة إلى رئيس المجلس الجماعي، احتجاجاً على ما وصفته باستمرار تدهور وضعية النظافة وتراكم النفايات، مطالبة بتدخل عاجل لوضع حد لما تعتبره وضعاً غير مقبول يمس بسلامة وكرامة المواطنين.
وقالت الساكنة في رسالتها: «إلى متى سيستمر هذا الاستهتار بصحة وكرامة الساكنة؟»، معتبرة أن الصور التي توثق وضعية الأزبال المتراكمة تعكس، بحسب تعبيرها، مشهداً «مخزياً» لا يليق ببني يخلف ولا بمسؤول يفترض فيه السهر على نظافة المجال وحماية مصالح المواطنين.
وأكد أصحاب الرسالة أن صبر السكان «نفد»، وأن استمرار ما وصفوه بسياسة التجاهل والصمت لم يعد مقبولاً، محملين رئيس الجماعة مسؤولية ما اعتبروه أضراراً صحية وبيئية محتملة مرتبطة بتراكم النفايات، ومطالبين بإيجاد حل عاجل ومستدام للمشكل.
وشددت الساكنة على أن مطلبها لا يقتصر على رفع الأزبال بشكل مؤقت، بل يتجه نحو وضع حل دائم يضمن انتظام عملية جمع النفايات ويحول دون عودة الوضع نفسه، بعيداً عن التدخلات الظرفية والتصريحات التي لا تفضي، وفق تعبيرها، إلى معالجة جذرية للمشكل.
وتأتي هذه المطالب في سياق شكاوى سابقة من ساكنة عدد من أحياء بني يخلف بشأن تراكم النفايات وتأخر عمليات الجمع، حيث سبق أن اضطرت ساكنة بعض الأحياء إلى القيام بمبادرات فردية لجمع الأزبال، فيما أثيرت خلال الأشهر الماضية انتقادات حول تدبير قطاع النظافة بالجماعة.
وفي رسالة تصعيدية، لوّحت الساكنة بإحالة الملف إلى جهات مختصة في حال استمرار الوضع، مؤكدة أنها ستواصل توثيق الوضع بالصور والمعطيات، مع اللجوء إلى الإجراءات القانونية والإدارية المتاحة، من أجل تحميل كل جهة مسؤوليتها.
وختمت الساكنة رسالتها بعبارات واضحة: «صمتكم لم يعد مقبولاً، وصبر الساكنة ليس بلا حدود»، في انتظار تدخل فعلي ينهي معاناة السكان ويضع حداً لتراكم النفايات، ويضمن خدمة نظافة منتظمة تليق بالمجال وبساكنته.