شريط الأخبار

الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف يرحب بقرار مجلس الأمن 2797 

 

معكم 24

 

بمناسبة صدور قرار مجلس الأمن رقم 2797 بشأن قضية الصحراء المغربية وتخليد الذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء المظفّرة، عبّر الائتلاف المدني للترافع من أجل حماية الأطفال بمخيمات تندوف عن اعتزازه الكبير بما وصفه بـ”التحول التاريخي” في مسار القضية الوطنية، معتبراً القرار الأممي انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية الحكيمة بقيادة الملك محمد السادس.

وجاء في بيان صادر عن الائتلاف أن قرار مجلس الأمن الأخير أكد بشكل صريح أن مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب سنة 2007 يمثل الأساس الواقعي والوحيد لأي حل سياسي مستقبلي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، وهو ما يعكس – بحسب البيان – “وجاهة الرؤية المغربية القائمة على التوافق والسلم، ويقطع الطريق أمام محاولات التشويش والمناورات التي تسعى لتزييف الحقائق”.

وأشار الائتلاف إلى أن هذا التطور الدبلوماسي يتزامن مع تخليد الشعب المغربي للذكرى الخمسين للمسيرة الخضراء، “التي تظل رمزاً خالداً للوحدة الوطنية والتلاحم الراسخ بين العرش والشعب”، مؤكداً أن المملكة تدخل اليوم مرحلة جديدة من ترسيخ وحدتها الترابية وطيّ صفحة النزاع المفتعل نهائياً.

وفي السياق ذاته، هنأ الائتلاف جلالة الملك محمد السادس على رؤيته المتبصّرة وقيادته الرشيدة، مبرزاً أن الخطاب الملكي الأخير جاء ليجسد عمق التحول الذي تعرفه القضية الوطنية، من خلال التأكيد على أن المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة “لن يسمح لأي طرف بالتطاول على حقوقه أو حدوده التاريخية”.

وأعلن الائتلاف في بيانه عن مجموعة من المواقف والتوصيات، أبرزها ، الترحيب القوي بقرار مجلس الأمن الذي يكرس الموقف المغربي ويدعم مقترح الحكم الذاتي و الإشادة بالسياسة الملكية الحكيمة التي جعلت من قضية الوحدة الترابية أولوية وطنية واستراتيجية ثابتة. واعتبار الحكم الذاتي الحل النهائي والواقعي الذي يصون كرامة سكان الأقاليم الجنوبية ويحقق التنمية والاستقرار.

وختم الائتلاف بيانه بالتأكيد على أن قرار مجلس الأمن رقم 2797 يمثل لحظة فارقة في التاريخ المغربي المعاصر، ويفتح آفاقاً جديدة للتنمية والإشعاع الدولي في الأقاليم الجنوبية، مع دعوة صادقة لجميع الأطراف، وفي مقدمتها الجزائر، إلى الانخراط في منطق التعاون وبناء مغرب عربي موحد تسوده روح الأخوة والتكامل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.