انتخابات 2026.. بروفايلات لافتة تصل إلى البرلمان المغربي
غزلان الورزازي
أفرزت الانتخابات التشريعية المغربية لسنة 2026 حضور عدد من الوجوه ذات المسارات غير التقليدية داخل مجلس النواب، في مشهد جمع بين الرياضة وصناعة المحتوى والعمل المدني والسياسي، إلى جانب أسماء شابة دخلت المؤسسة التشريعية لأول مرة.
ومن بين أبرز الأسماء، الملاكم السابق مصطفى لخصم، الذي انتقل من حلبات الكيك بوكسينغ إلى العمل السياسي، قبل أن يفوز بمقعد برلماني عن دائرة صفرو باسم حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية. وكان لخصم قد ترأس جماعة إيموزار كندر منذ انتخابات 2021.
وفي دائرة ميدلت، تمكن عبد العزيز باريك، المعروف باسم أسامة باريك، من الوصول إلى البرلمان بعد سنوات من الحضور على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اشتهر بنشر مقاطع تتناول قضايا ومعاناة سكان القرى والمناطق الجبلية. وخاض باريك الانتخابات باسم حزب الوحدة والديمقراطية، مستفيداً من حضوره الرقمي الواسع.
أما عاطف التيجاني، فقد دخل مجلس النواب وهو في سن 23 عاماً، ليصبح أصغر نائب في البرلمان الجديد، بعدما ترشح وكيلاً للائحة حزب الاستقلال بدائرة ورزازات. وينحدر التيجاني من تازناخت، ويحمل دبلوماً في تسيير المقاولات، وسبق له الانخراط في العمل المدني والتعاونيات والصناعة التقليدية.
وتعكس هذه الأسماء، إلى جانب وجوه أخرى من مجالات مختلفة، تنوع المسارات التي أفرزتها انتخابات 2026، حيث انتقلت شخصيات كانت معروفة أساساً في مجالات الرياضة أو الإعلام الرقمي أو العمل المدني إلى فضاء المؤسسة التشريعية، حاملة معها تجارب مختلفة إلى قبة البرلمان.