4"][/video]

الريسوني يوضح موقفه من العلاقة التاريخية بين المغرب وموريتانيا ويؤكد أن الوحدة المغاربية خياره المفضل

هيام بحراوي

خرج أحمد الريسوني بتوضيحات جديدة بشأن الجدل الذي أثارته تصريحاته حول العلاقات التاريخية والسياسية بين المغرب وموريتانيا، مؤكدا أن حديثه في الموضوع جاء بشكل عفوي ردا على سؤال مفاجئ، وأنه لا ينشغل بإثارة هذه المسألة أو طرحها من تلقاء نفسه.

وأوضح الريسوني، في تدوينة نشرها على صفحته، على الفايسبوك، أن الأفكار التي عبر عنها تستند إلى معلومات تاريخية وردت في مؤلفات ووثائق قديمة وحديثة، مشيرا إلى أن عددا من العلماء والزعماء الموريتانيين وغيرهم يتبنون أفكارا مماثلة، مع إقراره بأن هذه المعطيات تظل قابلة للنقاش والتدقيق والأخذ والرد.

وشدد المتحدث على حق المخالفين في رفض ما طرحه، كليا أو جزئيا، إذا استندوا إلى حجج أو تأويلات تدعم مواقفهم، معتبرا أن الاختلاف في قراءة التاريخ لا ينبغي أن يمنع أي طرف من التعبير عن رأيه وفهمه للموضوع.

وفي معرض توضيحه لطبيعة تصريحاته، أكد الريسوني أنه لا يشغل منصبا دبلوماسيا أو حكوميا، ولا يمثل أي جهة رسمية، وأن حديثه انصب على التاريخ البعيد والقريب، وليس على واقع العلاقات القائمة بين المغرب وموريتانيا أو على ما ينبغي اتخاذه من خطوات لتغييرها.

وفي المقابل، جدد الريسوني التعبير عن دعمه لمشروع اتحاد المغرب العربي باعتباره الصيغة التي يراها الأنسب لتحقيق الوحدة بين الدول المغاربية الخمس. وأشار إلى أن هذا المشروع أطلقه قادة الدول المغاربية، قبل أن يتعطل، معتبرا أن الجزائر ساهمت في إفشاله بعدما حاولت، بحسب تعبيره، توسيعه ليشمل ست دول بدل خمس.

وكشف الريسوني أنه سبق أن اقترح على أصدقاء جزائريين وتونسيين تنظيم مسيرة رمزية وحدوية، تنطلق من نواكشوط باتجاه طرابلس أو في الاتجاه المعاكس، تعبيرا عن التطلع إلى تجاوز الخلافات وتعزيز التقارب بين شعوب المنطقة، لكنه أقر بأن الفكرة لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

وختم الريسوني توضيحاته بالتأكيد على ضرورة استمرار التعبير عن التطلعات الوحدوية والأخوية بين الشعوب العربية، في مواجهة ما وصفه بخرائط «سايكس بيكو» الاستعمارية التي قال إنها تتجدد وتتوسع نحو الأسوأ.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.