مستشار المرشد الإيراني يحذر: ربط هرمز وباب المندب قد يغيّر مسار الحرب
وكالات
حذّر يحيى رحيم صفوي، المستشار العسكري للمرشد الإيراني، من أن أي مواجهة عسكرية جديدة مع الولايات المتحدة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع نحو البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبراً أن الربط بين مضيق هرمز وباب المندب من شأنه أن يغيّر ساحة الحرب.
وقال صفوي، في مقطع مصور بثته وكالة أنباء فارس، إن نطاق النزاع امتد من الخليج ومضيق هرمز إلى البحر الأحمر، محذراً من إمكانية اتساعه في حال اندلاع مواجهة جديدة مع واشنطن، وصولاً إلى المحيط الهندي أو أبعد منه.
وأوضح المسؤول العسكري الإيراني أن الربط بين المياه الإقليمية والبحر الأحمر ومضيقي هرمز وباب المندب قد يغيّر طبيعة أي مواجهة مقبلة، مضيفاً أن اندلاع حرب جديدة مع الولايات المتحدة قد يفتح جبهة تتمحور حول البحر الأحمر وباب المندب.
وتطرق صفوي إلى العلاقة بين إيران واليمن، قائلاً إن لدى الطرفين، وفق تعبيره، «مصيراً مشتركاً»، وإن تهديد اليمن يمثل تهديداً لإيران. كما أشار إلى أن جماعة أنصار الله (الحوثيين) لديها أهداف واستراتيجية خاصة بها، وأنها حققت تقدماً في مجال تصنيع الأسلحة.
وفي ما يتعلق بمضيق هرمز، أكد صفوي أن إيران ستواصل السيطرة عليه وإدارته، مشيراً إلى أن طهران توصلت إلى آلية مع سلطنة عُمان بشأن حركة المرور في المضيق، لكنه اتهم الولايات المتحدة بعرقلة هذه الآلية.
وأضاف أن المسؤولين الإيرانيين يمكنهم، وفق طرحه، دراسة آليات مختلفة لمرور السفن عبر المضيق في حال استجابت واشنطن للمقترحات الإيرانية.
وتأتي تصريحات صفوي في ظل استمرار التوتر بشأن أمن الملاحة في منطقتي الخليج والبحر الأحمر، وفي وقت يربط فيه الخطاب الإيراني بين أمن مضيق هرمز والتطورات الأمنية المرتبطة باليمن وباب المندب.