4"][/video]

أوزين بعد نتائج الانتخابات: الحركة الشعبية تراجع حصيلتها وتراهن على تجديد الخطاب استعداداً لـ2031

معكم 24

دخل حزب الحركة الشعبية مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر بمنطق المراجعة وإعادة ترتيب الأولويات، حيث أكد أمينه العام محمد أوزين أن الحزب سيعمل على استخلاص الدروس من نتائج الاقتراع، مع مواصلة الدينامية التي انخرط فيها خلال المرحلة الماضية على مستوى الخطاب السياسي والتواصل والتأطير والعمل الميداني.

وقال أوزين، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن المرحلة المقبلة ستتجه نحو ترسيخ خطاب سياسي يقوم على الجرأة في طرح القضايا، والعقلانية في تحليلها، والواقعية في تقديم البدائل، بما يساهم، بحسب تعبيره، في تعزيز ثقة المواطنين في المشروع الحركي وفتح آفاق جديدة أمام الحزب.

تصريحات الأمين العام للحركة الشعبية مباشرة، جاءت بعد الإعلان عن النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية التي جرت الأربعاء 23 شتنبر، والتي منحت الحزب 29 مقعداً في مجلس النواب، وفق المعطيات التي أعلنها وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت ليلة الأربعاء-الخميس.

ويضع هذا المعطى الحزب أمام مرحلة لتقييم أدائه الانتخابي والسياسي، في ظل خريطة برلمانية جديدة أفرزها اقتراع 23 شتنبر، وهو ما يجعل استخلاص الدروس من النتائج جزءاً من التحضير للمرحلة السياسية المقبلة.

ويراهن أوزين، وفق التصريح ذاته، على تطوير طبيعة الخطاب السياسي للحركة الشعبية، من خلال الجمع بين طرح القضايا بجرأة وتحليلها بمنطق عقلاني، مع تقديم بدائل يعتبرها الحزب واقعية وقابلة للنقاش.

ويشير هذا التوجه إلى أن العمل الحزبي، بالنسبة إلى القيادة الحالية، لن يتوقف عند محطة الانتخابات، بل سيستمر عبر التواصل والتأطير والعمل الميداني، في محاولة لترسيخ حضور الحزب لدى المواطنين خارج فترات الاستحقاقات الانتخابية.

وبينما طويت عملياً مرحلة الاقتراع في 23 شتنبر، يضع الحزب نصب عينيه الاستحقاقات التشريعية لسنة 2031، باعتبارها أفقاً زمنياً للتحضير السياسي والتنظيمي.

وفي هذا السياق، يربط أوزين بين تطوير الخطاب وتعزيز التواصل والعمل الميداني وبين بناء الثقة في المشروع الحركي، بما يفتح، بحسب تصوره، آفاقاً إيجابية أمام الحزب خلال السنوات المقبلة.

وتأتي هذه المرحلة في سياق برلماني أعادت فيه الانتخابات الأخيرة ترتيب تمثيلية الأحزاب داخل مجلس النواب؛ إذ تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج المؤقتة بـ97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66، ثم الاستقلال بـ65، والعدالة والتنمية بـ54، فيما حصدت الحركة الشعبية 29 مقعداً.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.