4"][/video]

ترمب يحمل الهجرة مسؤولية اضطرابات فرنسا ويدعو باريس إلى إغلاق الحدود

وكالات

حمل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الهجرة مسؤولية الاضطرابات وأعمال العنف التي شهدتها فرنسا، داعياً السلطات الفرنسية إلى إغلاق الحدود وتشديد الرقابة، وذلك عقب احتجاجات واسعة تخللتها مواجهات مع الشرطة وأعمال تخريب ونهب في عدد من المدن.

وقال ترمب، في منشور على منصته «تروث سوشال» يوم أمس الأحد، إن «فرنسا تحترق»، معتبراً أن هجرة أشخاص ينتمون إلى «عالم مختلف تماماً» أسهمت، بحسب تعبيره، في تدهور أوضاع البلاد.

وأضاف الرئيس الأمريكي: «أغلقوا حدودكم واحكموا السيطرة، قبل فوات الأوان»، في تصريحات أعادت ملف الهجرة إلى واجهة السجال السياسي بشأن أسباب الاضطرابات التي تشهدها فرنسا.

وتأتي هذه التصريحات بعد احتجاجات واسعة شهدتها مدن فرنسية، السبت، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتدهور الخدمات العامة وأوضاع المؤسسات التعليمية، قبل أن تتحول بعض التجمعات إلى مواجهات وأعمال عنف وتخريب.

وسبق لترمب أن ربط الاحتجاجات الطلابية التي شهدتها فرنسا منذ أواخر سبتمبر بقضايا الهجرة والإسلام، رغم أن المطالب التي أعلنتها الحركة الطلابية تركزت على تحسين ظروف الدراسة، ومعالجة نقص المدرسين، والاكتظاظ داخل الفصول وتدهور البنية التحتية للمدارس. ولم تقدم التقارير المتاحة أدلة تثبت أن الهجرة أو الدين كانا سبباً لهذه الاحتجاجات الطلابية.

 

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.