الحملة الانتخابية تطوي صفحتها على وقع صدامات ميدانية وتحقيقات قضائية
متابعة: عادل منيف
لم يتبق سوى أقل من ساعتين على انتهاء الحملة الانتخابية لتشريعيات 2026، التي انطلقت في العاشر من شتنبر الجاري، وسط أجواء اتسمت بنقاشات حادة وتراشق للاتهامات، وانتشار للمعلومات المضللة والتراشق الإلكتروني بين المتنافسين. كما تخللت الحملة بعض الصدامات الميدانية الحادة، خاصة بين الحليفين الحكوميين التجمع و”البام”.
وقد كشفت هذه الحملة عن تصدع واضح داخل الأغلبية الحكومية، بعدما تحول الحلفاء إلى خصوم انتخابيين يتنافسون على أكبر عدد من المقاعد. وبلغ التوتر بين التجمع و”البام” مستويات حادة، مع تبادل اتهامات مرتبطة بالحصيلة الحكومية والقدرة الشرائية والفساد السياسي، قبل أن ينتقل الصراع في بعض المحطات إلى التجريح الشخصي.
حدة الصراعات ووقوع عدد من التجاوزات والخروقات دفعا النيابة العامة والأجهزة الأمنية إلى التدخل في أكثر من مناسبة.
ووفق المعطيات الرسمية، فقد فتحت النيابة العامة عدة أبحاث قضائية، همت تسريب تسجيلات، وتخريب مقرات انتخابية، واستعمال مسجد للدعاية، وشبهات مرتبطة بتجارة المخدرات، والتحريض على العنف، فضلا عن شكاية بشأن ادعاءات التجسس على هواتف حزب الحركة الشعبية.