شريط الأخبار

4"][/video]

الجبهة المغربية لدعم فلسطين تستعد لمحطتين في أكتوبر.. تحرك ضد التطبيع التربوي وتضامن مع القضية الفلسطينية

غزلان الورزازي

تستعد الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع لتنظيم محطتين خلال شهر أكتوبر المقبل، تجمعان بين تجديد التضامن مع القضية الفلسطينية والتحسيس بما تصفه الجبهة بمخاطر التطبيع داخل قطاع التعليم، في ظل استمرار الحرب على قطاع غزة وتداعياتها على النقاش المجتمعي بالمغرب.

وبحسب تقارير إعلامية، يرتقب أن تنظم الجبهة يوماً وطنياً يوم 7 أكتوبر 2026، تزامناً مع مرور ثلاث سنوات على أحداث “طوفان الأقصى”، إلى جانب حملة توعوية مرتبطة باليوم العالمي للمدرس، وذلك في إطار برنامج يروم، وفق الجهة المنظمة، إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الفضاء العمومي والتربوي.

وتراهن الجبهة على محطة 7 أكتوبر لتجديد التعبئة التضامنية مع الشعب الفلسطيني، واستحضار تطورات القضية الفلسطينية وما خلفته الحرب المستمرة في غزة من تداعيات إنسانية وسياسية واسعة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق استمرار الأنشطة التي تنظمها هيئات مغربية داعمة للقضية الفلسطينية، والتي تركز إلى جانب التضامن مع الفلسطينيين على رفض التطبيع والدعوة إلى قطع مختلف أشكاله.

وفي المحطة الثانية، تعتزم الجبهة إطلاق حملة توعوية تزامناً مع اليوم العالمي للمدرس، تخصصها للتحذير مما تعتبره “أخطار التطبيع التربوي” وانعكاساته المحتملة على المدرسة المغربية وعلى وعي الأجيال الصاعدة.

وتسعى الحملة، إلى فتح نقاش حول حماية المنظومة التعليمية من مختلف أشكال الاختراق والتطبيع مع إسرائيل، مع التركيز على دور المدرسة في تشكيل وعي التلاميذ بالقضايا الوطنية والقومية والإنسانية.

وترى الجبهة أن المدرسة ليست مجرد فضاء للتلقين، وإنما مؤسسة أساسية في بناء الوعي والقيم، ولذلك تعتبر أن أي انفتاح تربوي يحمل، بحسب تصورها، مضامين مرتبطة بالتطبيع يستوجب النقاش والمواجهة المجتمعية.

ومن خلال المحطتين المرتقبتين، تسعى الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع إلى الجمع بين التعبئة التضامنية مع القضية الفلسطينية والتحرك ضد ما تعتبره امتداداً لمسار التطبيع إلى المجال التعليمي.

وتأتي هذه الخطوة في وقت لا يزال فيه موضوع التطبيع مع إسرائيل يثير نقاشاً واسعاً داخل المغرب، فيما تحافظ القضية الفلسطينية على حضور قوي في الفضاء السياسي والمدني والشعبي، وسط دعوات متواصلة إلى وقف الحرب وحماية المدنيين ورفض مختلف أشكال التطبيع.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.