نداء عاجل من تماكورت.. مطالب بتدخل أمني لوقف اعتراض المارة ورشق مستعملي الطريق بالحجارة
هيام بحراوي
أطلقت فعاليات من قصر تماكورت، التابع لقيادة أيت ازدك بدائرة الريش بإقليم ميدلت، نداءً عاجلاً إلى السلطات المحلية والمصالح الأمنية، مطالبة بالتدخل لوضع حد لما وصفته بسلوكيات خطيرة تهدد سلامة المارة ومستعملي الطريق، خصوصاً خلال الفترة الليلية،وتقع جماعة قصر تماكورت ضمن النفوذ الترابي لقيادة أيت ازدك بدائرة الريش بإقليم ميدلت، وفق معطيات رسمية منشورة حول المنطقة.
ويتركز النداء، وفق مصادر محلية، على محيط المسجد الجديد بالقصر، حيث تتحدث شكايات عن قيام مجموعة من المراهقين والجانحين باعتراض سبيل المارة ومستعملي الطريق، ووضع أحجار وعوائق في قارعة الطريق، إلى جانب رشق بعض السائقين والراجلين بالحجارة.
وبحسب أصحاب النداء، فقد تم تسجيل عدد من حالات الاعتراض لمواطنين كانوا يعبرون هذه النقطة خلال الأسبوع الماضي، وسط مخاوف من أن تتطور هذه السلوكيات إلى حوادث خطيرة، خصوصاً في ظل وجود أحجار وعوائق على الطريق واستهداف مستعمليها بالرشق.
وأشار أصحاب النداء إلى أنهم سبق أن تواصلوا مع مركز النداء التابع للدرك الملكي، وقدموا شكاية شفوية بشأن الوضع، كما جرى، وفق روايتهم، تزويد مركز الدرك بالريش بالمعطيات المتعلقة بالمكان والوقائع المبلغ عنها.
ويرى أصحاب النداء أن طبيعة الوضع تستدعي، في هذه المرحلة، تدخلاً ميدانياً أكثر كثافة، خصوصاً خلال ساعات الليل، لتفادي وقوع حوادث قد تكون عواقبها خطيرة على المواطنين.
وفي هذا السياق، وجه أصحاب النداء مناشدتهم إلى قائد قيادة أيت ازدك ورئيس مركز الدرك الملكي بالريش، مطالبين بتكثيف المراقبة الأمنية بمحيط المسجد الجديد والنقط التي يُشتبه في وقوع هذه الأفعال بها.
كما دعوا إلى تنظيم دوريات ليلية وفجائية لتمشيط المنطقة، والتعامل مع أي أفعال تعرض حياة المواطنين أو ممتلكاتهم للخطر وفق ما تسمح به المساطر القانونية.
وتشمل المطالب أيضاً تعزيز الرصد من طرف أعوان السلطة المحلية، بما يسمح بالتدخل في الوقت المناسب والحد من تكرار هذه السلوكيات، خاصة في الأماكن التي تعرف حركة للراجلين والسيارات ليلاً.
ويؤكد أصحاب النداء أن الهدف من إثارة الموضوع هو لفت انتباه الجهات المختصة إلى وضع أمني يعتبرونه مقلقاً، والحيلولة دون تحول اعتراض المارة ووضع العوائق على الطريق إلى حوادث أكثر خطورة.
كما شددوا على أن ضمان سلامة المواطنين ومستعملي الطريق مسؤولية تتطلب تنسيقاً بين مختلف المتدخلين، معربين عن أملهم في أن تحظى الشكايات المتداولة بتفاعل عاجل، وأن تسهم التدخلات الميدانية في إعادة الهدوء والأمان إلى المنطقة.