سيول جارفة بتيلمي نواحي إملشيل بعد عاصفة رعدية قوية
هيام بحراوي
تعرضت منطقة تيلمي نواحي إملشيل (إقليم ميدلت) لعاصفة رعدية قوية أدت إلى تشكل سيول جارفة غمرت بعض الأراضي وأثارت حالة من الاستنفار والترقب بين الساكنة. لحسن الحظ، لم تسجل خسائر بشرية، غير أن المياه خلفت أضرارا مادية طالت الممتلكات والمنشآت المحلية.
و شهدت المنطقة جريان سيول مائية قوية، وذلك عقب مرور العاصفة الرعدية التي كانت مصحوبة بتساقطات مطرية مهمة وفق شهادات الساكنة.
وتظهر المشاهد المتداولة قوة السيول التي اجتاحت المنطقة، في وقت تظل فيه الساكنة في حالة ترقب، وسط مخاوف من استمرار التساقطات وارتفاع منسوب المياه، خاصة بالمناطق المنخفضة والمسالك المتضررة.
هذه الأجواء جاءت في سياق تقلبات جوية شهدتها عدد من مناطق إقليم ميدلت خلال الساعات الأخيرة، ما يرفع منسوب الحذر لدى الساكنة ومستعملي الطرق والمسالك المحلية.
وتسببت التقلبات الجوية المفاجئة والعواصف الرعدية القوية، التي شهدتها مناطق متفرقة من الأطلس الكبير، في ارتفاع ملحوظ لمنسوب الأودية والشعاب المائية. وقد اجتاحت السيول بعض المزارع والوديان، مما أدى إلى تلف بعض المحاصيل الزراعية المحاذية لمجاري المياه وتضرر المسالك الطرقية.
وعملت السلطات المحلية وفرق التدخل على مراقبة الوضع عن كثب، مع توجيه نداءات متكررة للساكنة وزوار المناطق الجبلية بضرورة توخي الحيطة والحذر، وتجنب المجازفة بعبور المقاطع الطرقية التي تعرف تدفقات مائية قوية تفادياً لأي حوادث أو عزلة محتملة.