4"][/video]

استباحة حرمة بيوت الله في تامسنا: مسجد محمد السادس يغرق في مستنقع التسيب الأخلاقي وسط غياب تام للحراسة والنظافة.

بقلم:ملاك العرابي

لم يعد مسجد محمد السادس بمدينة تامسنا مجرد معلم ديني وروحي يذكر فيه اسم الله، بل تحول، في غفلة من المسؤولين، إلى قبلة للممارسات المخلة بالحياء وملاذ آمن لـ”العشاق” والمنحرفين. ويأتي هذا الواقع الصادم مباشرة بعد سحب حراس الأمن الذين كانوا يؤمنون المكان، ليتركوا محيط هذه المنارة الدينية عرضة لانتهاك صارخ ومستفز لمشاعر الساكنة والمصلين سحب الحراسة.. الضوء الأخضر للمفسدين في خطوة غير مفهومة ومثيرة لعلامات الاستفهام، بعد ان اختفوا حراس الأمن الذين كانوا يشكلون صمام أمان بمحيط المسجد. هذا الغياب الأمني المفاجئ فتح الباب على مصراعيه أمام سلوكيات يندى لها الجبين، حيث تحولت زوايا المسجد المعمارية المظلمة وحدائقه الجانبية إلى “أوكار مفتوحة” لممارسة الرذيلة نهاراً جهاراً وتحت جنح الظلام.

تراجع رقابي مخزي بغياب عناصر أمنية أو حراسة خاصة في محيط المعلمة الدينيةو انتهاك صارخ.
تحويل أسوار بيت الله إلى ملاذ آمن لتصرفات لا أخلاقية تضرب قيم المجتمع في العمق. واستفزاز المصلين: ثم اضطرار الساكنة إلى معاينة مناظر مخلة بالآداب العامة أثناء توجههم لأداء الصلوات
ساكنة تامسنا تستنكر وتدق ناقوس الخطر حيث يسود غضب عارم واحتقان شديد بين سكان هذه المدينة الذين عاينوا هذا التدهور الأخلاقي الفظيع. ويعتبر المواطنون أن الصمت المقيت للجهات المعنية يعد تواطؤاً غير مباشر في تشويه سمعة المسجد وترك محيطه مستباحاً للعابثين، واستنكار شعبي لهذا الاستهتار بحرمة المؤسسات الدينية ومكانتها الروحية
تطرح تساؤلات حارقة حول الجهة التي رخصت بسحب الحراس وتركت المكان مرتعاً للمنحرفين
لذلك تدعو الساكنة الى مطالب فورية ودعوات لا تقبل التأجيل لإعادة الحراسة الدائمة وتثبيت كاميرات مراقبة بمحيط المسجد كاملاً.
لم يعد يحتمل أنصاف الحلول أو سياسة الآذان الصماء. إنها صرخة استغاثة تطلقها الساكنة إلى السلطات المحلية، والمصالح الأمنية، والمجلس العلمي المحلي، لـتـحـمّـل مسؤولياتهم الدينية والقانونية. يجب الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه انتهاك حرمة بيوت الله، وإعادة الهيبة والأمن لهذا الصرح الديني قبل أن تتطور الأمور إلى ما لا تحمد عقباه.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.