وقفة احتجاجية بالرباط تطالب بإنهاء نزع الأراضي وتفعيل حقوق الساكنة المحلية
متابعة: ع.ب
نظّمت تنسيقية أكال للدفاع عن حق الساكنة في الأرض والثروة، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية سلمية أمام مبنى البرلمان بالعاصمة الرباط، بمشاركة فعاليات أمازيغية وحقوقية، إلى جانب تنسيقية أدرار سوس ماسة، ومتضررين من قضايا نزع الأراضي وما وصفوه بـ”اعتداءات الرُّحل”.
ودعت التنسيقية، في بيان لها، إلى إلغاء ما اعتبرته “الظهائر الاستعمارية” المرتبطة بالأراضي، مع تعويض المتضررين عبر استرجاع ممتلكاتهم، وتمكين الساكنة المحلية من تدبير مواردها البيئية والغابوية من خلال مجالس منتخبة تراعي الأعراف القبلية.
كما طالبت بضمان استفادة الساكنة من عائدات الثروات المستخرجة من أراضيها، وحماية الموروث البيئي، مع رفض ما وصفته بمحاولات “الالتفاف” على حقوق السكان عبر إحداث هيئات مهنية دون إشراكهم.
وفي السياق ذاته، عبّرت التنسيقية عن تضامنها مع ضحايا ما قالت إنها “اعتداءات” في عدد من الأقاليم، من بينها سيدي إفني وتزنيت وتارودانت، كما أعلنت دعمها لضحايا زلزال الحوز، مطالبة بتسريع وتيرة إعادة الإعمار والوفاء بالالتزامات تجاه المتضررين.
ودعت التنسيقية الدولة إلى رفع تحفظها على الاتفاقية الدولية رقم 169 الخاصة بالشعوب الأصلية، والاستجابة لتوصيات الأمم المتحدة المرتبطة بقضايا نزع الأراضي والتهجير.
كما أعلنت رفضها لقانون المراعي (13-113) وعمليات التحفيظ الجماعي، إلى جانب ما وصفته بـ”مخططات التسوية” التي تستهدف، حسب تعبيرها، أراضي الأفراد والقبائل، مع تنديدها بتعميم قوانين التعمير على المجال القروي دون مراعاة خصوصياته.