هيئة تطالب بفتح تحقيق حول خروقات ملف إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز
متابعة: عادل منيف
أكدت “لجنة تافسوت ن إيمازيغن مراكش” وجود هوة شاسعة بين الأرقام التي تقدمها الجهات الرسمية بخصوص ملف إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز وبين الواقع، مشيرة إلى أن الأرقام المقدمة، والتي وصفتها بـ”الوهمية”، لا علاقة لها بالواقع الذي يسجل “استمرار معاناة العشرات من المتضررين المقصيين من الدعم والتعويض والسكن اللائق”. وأبرزت أن الأرقام التي تقدمها الجهات الرسمية هي “محاولة للتغطية على فشلها الذريع في تدبير هذا الملف”.
وأضافت اللجنة ذاتها، في بلاغ لها، أن الدولة “غضت الطرف عن هذا “الملف الإنساني”، ونهجت سياسة “الآذان الصماء” تجاه صرخات ساكنة المناطق المنكوبة جراء الزلزال المدمر، رغم عشرات الوقفات الاحتجاجية التي نظمتها التنسيقيات الممثلة لها أمام الولايات والعمالات وأمام البرلمان في العاصمة الرباط”.
وطالبت الدولة “بتحمل مسؤولياتها في هذا “الملف الإنساني” والتدخل لإنهاء معاناة المتضررين بتمكين الأسر المتضررة بدون استثناء من حقوقها الكاملة في التعويضات والسكن اللائق بما يضمن لها العيش الكريم”.
كما طالبت “بفتح تحقيق نزيه وشفاف في الخروقات والتلاعبات التي شابت تدبير هذا الملف، ومحاسبة كل المتورطين فيها”.