الإعلامي المغربي محمد حفيضي يحصد الجائزة الذهبية في Telly Awards عن وثائقي “سحر الهجهوج”

معكم 24

حقق الإعلامي المغربي محمد حفيضي والمخرج عبد الإله موجاني إنجازًا دوليًا جديدًا، بعد تتويج فيلمهما الوثائقي “سحر الهجهوج” بالجائزة الذهبية (Gold Winner) ضمن جوائز Telly Awards، إحدى أعرق المسابقات العالمية المتخصصة في تكريم الإنتاجات التلفزيونية والرقمية.

وتُعد جوائز Telly Awards، التي تأسست سنة 1979 بالولايات المتحدة الأمريكية، من أبرز الجوائز الدولية في مجال الإعلام السمعي البصري، إذ تمنح سنويًا للأعمال المتميزة في فئات متعددة تشمل الأفلام الوثائقية، والبرامج التلفزيونية، والإعلانات، والمحتوى الرقمي.

وجاء تتويج فيلم “سحر الهجهوج” بالجائزة الذهبية في فئة الوثائقيات الثقافية، وفق النتائج الرسمية التي أعلنتها لجنة التحكيم خلال شهر يونيو الماضي، في اعتراف جديد بجودة الإنتاج وقدرته على إبراز أحد أبرز مكونات التراث الثقافي المغربي بأسلوب احترافي.

ويُرسخ هذا الإنجاز حضور الثنائي محمد حفيضي وعبد الإله موجاني على الساحة الدولية، بعدما سبق لهما أن حصدا، خلال الدورة الماضية من المسابقة نفسها، جائزتين فضية وبرونزية عن الوثائقيين “زلزال الحوز.. تحت رحمة الخيام” و**”الحلم الهندي”**، اللذين عرضا على قناة الشرق الوثائقية السعودية.

وبهذا التتويج، يصبح حفيضي وموجاني أول فريق إعلامي مغربي ينجح في الفوز بثلاث جوائز ضمن مسابقة Telly Awards خلال دورتين متتاليتين، في سابقة تعكس المكانة المتنامية للإنتاج الوثائقي المغربي على المستوى الدولي.

وفي تعليق يعكس جانبًا من المسار الشخصي للإعلامي محمد حفيضي، عبّر أحد أساتذته السابقين عن اعتزازه بما حققه تلميذه، مؤكدًا أنه كان يلمس فيه منذ سنوات الدراسة مؤشرات التميز والطموح. وقال إن حفيضي كان يتمتع بحضور لافت، وقدرة كبيرة على التواصل والإقناع، إلى جانب شخصية متزنة لا تتسرع في اتخاذ القرارات، بل تعتمد على التخطيط والعمل المتواصل لتحقيق أهدافها.

وأضاف أن طموح محمد حفيضي كان دائمًا بلا حدود، وهو ما يفسر سلسلة النجاحات التي راكمها في مسيرته المهنية، مؤكدًا أن هذا التتويج الدولي لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة سنوات من الاجتهاد والإصرار على تقديم أعمال إعلامية ووثائقية ذات جودة عالية.

ويُعد هذا الفوز إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات المغربية في مجال الإنتاج الوثائقي، كما يعكس قدرة الكفاءات الوطنية على المنافسة في أكبر المحافل الدولية، من خلال أعمال تجمع بين الاحترافية والهوية الثقافية المغربية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.