الدار البيضاء تستحضر روح الفنان محمد زيات في وقفة وفاء ضمن مهرجان المسرح الأمازيغي
متابعة: أبو دنيا
تحتفي الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي بروح الفنان الراحل محمد زيات، من خلال تنظيم وقفة عرفان لمساره الفني والإبداعي، يوم الخميس فاتح أكتوبر 2026، ابتداء من الساعة الرابعة بعد الزوال، بمسرح عبد الصمد الكنفاوي بالدار البيضاء.
وتنظم هذه المبادرة من طرف فضاء تافوكت للإبداع، بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وذلك في إطار فعاليات المهرجان الذي اختار تخليد الذكرى الفضية للخطاب الملكي بأجدير لسنة 2001، باعتبارها محطة بارزة في مسار الاعتراف بالثقافة الأمازيغية وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي والفني الوطني.
وتشكل وقفة العرفان مناسبة لاستحضار تجربة الفنان محمد زيات، والوقوف عند مساره وما قدمه للمسرح والفن، بحضور عدد من الفنانين والباحثين والمهتمين بالشأن الثقافي والمسرحي، إلى جانب أسماء ساهمت في المشهد المسرحي الأمازيغي، من بينها الدكتور يوسف حان الزيتوني، مخرج وباحث مسرحي ومؤطر أكاديمي، والدكتور حسن عين الحياة، الإعلامي والكاتب ومعد الورقة التقديمية، والدكتور إسماعيل بوقاسم، الفنان والباحث وممثل مسرحي، والدكتور حسن لمباطة، مؤلف وباحث مسرحي ومصمم، فضلا عن عدد من الفاعلين في المجال.
وتأتي هذه الوقفة ضمن برنامج الدورة الثامنة من مهرجان الدار البيضاء للمسرح الأمازيغي، التي تسعى إلى الجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الثقافية والفنية، واستحضار أسماء وتجارب أسهمت في بناء وتطوير المسرح الأمازيغي، بما يجعل من تكريم الراحل محمد زيات لحظة وفاء لمساره واستحضارا لعطاء جيل من الفنانين الذين تركوا بصمتهم في الساحة الفنية.
ومن المنتظر أن يشكل الموعد أيضا مناسبة للوقوف عند التحولات التي عرفها المسرح الأمازيغي خلال السنوات الماضية، واستحضار الأدوار التي اضطلع بها الفنانون والباحثون في ترسيخ هذا التعبير الثقافي والفني، في سياق الاحتفاء بمرور 25 سنة على خطاب أجدير وما رافقه من تحولات في مجال الثقافة الأمازيغية بالمغرب.