أساتذة التعليم الأولي يرفضون استغلال قضاياهم في الحملات الانتخابية
متابعة: عادل منيف
رفض التنسيق الوطني لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي استغلال ملفهم المهني والاجتماعي في الحملات الانتخابية، مؤكدا أن قضيتهم “ليست ورقة انتخابية ولا مجالا للمزايدات أو الوعود الموسمية”.
وأوضح التنسيق، في بيان له، أن ملف التعليم الأولي “ملف اجتماعي وتربوي يستوجب حلا نهائيا وعادلا”، مشددا على ضرورة إبعاده عن “أي توظيف أو استغلال حزبي أو جمعوي”.
وفي هذا السياق، دعا التنسيق إلى المشاركة في وقفات احتجاجية يوم السبت 19 شتنبر الجاري على الساعة العاشرة صباحا، على المستويين الإقليمي والجهوي، احتجاجا على استمرار ما وصفه بالتهميش وعدم الاستقرار.
ويطالب التنسيق، الذي يضم ثلاث نقابات، أساسا بالإدماج الفوري والكامل في سلك الوظيفة العمومية، والرفع من الأجور، وتوحيد الحقوق والتعويضات، وضمان الاستقرار المهني.
ولوح بخوض “خطوة وطنية مركزية” بعد تشكيل الحكومة المقبلة في حال عدم التجاوب مع مطالبه.