شريط الأخبار

4"][/video]

برلماني يحذر من عطش فلاحي بولمان.. ومطالب بإطلاق مياه سد الحسن الثاني لإنقاذ الزراعات

هيام بحراوي

حذر النائب البرلماني عن حزب التقدم والاشتراكية رشيد حموني من تداعيات نقص مياه السقي على النشاط الفلاحي بعدد من جماعات إقليم بولمان، داعيا الحكومة إلى التدخل بشكل مستعجل لتفادي خسائر قد تطال الزراعات والأشجار المثمرة بضفاف نهر ملوية.

ووجه حموني سؤالا كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، طالب من خلاله بالنظر في إمكانية إطلاق مياه السقي من سد الحسن الثاني خلال فصل الصيف، لتأمين حاجيات الفلاحين من مياه الري.

واستند البرلماني، إلى تحسن وضعية السد عقب التساقطات المطرية الأخيرة، مشيراً إلى ارتفاع نسبة ملئه إلى نحو 60 في المائة، بما يعادل أكثر من 207 ملايين متر مكعب، بعدما كانت النسبة قد تراجعت خلال سنوات الجفاف إلى حوالي 12 في المائة.

ويرى حموني أن هذا التحسن في المخزون المائي يتيح إمكانية تخصيص كميات من المياه للري، خصوصاً أن عدداً من الفلاحين بالمنطقة يعتمدون بشكل أساسي على الزراعات والأشجار المثمرة لتأمين مصدر عيشهم.

وتهم المخاوف بشكل خاص فلاحي جماعات القصابي، ميسور، سيدي بوطيب، الرميلة، أوطاط الحاج وتانديت، حيث يهدد استمرار نقص مياه السقي الزراعات والأشجار المثمرة بخسائر قد تكون لها انعكاسات مباشرة على الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسر الفلاحية.

المفارقة التي يطرحها هذا الملف أن تحسن الموارد المائية بعد سنوات من الجفاف لا يعني بالضرورة أن أثرها وصل بالسرعة الكافية إلى الحقول، فالفلاح حسب المصدر ذاته، لا ينظر فقط إلى نسبة ملء السد، وإنما إلى الماء الذي يصل فعلياً إلى أرضه وفي الوقت المناسب. وتأخر مياه السقي خلال فترة حساسة من الموسم قد يجعل ارتفاع مخزون السدود أقل فائدة بالنسبة لزراعات تحتاج إلى الماء بشكل منتظم.

ومن هنا يطالب حموني الوزارة بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لضمان استمرار مياه الري، والحد من الخسائر التي تهدد النشاط الفلاحي بالمنطقة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.