4"][/video]

“التوحيد والإصلاح” تنتقد “مدارس الريادة” وتطالب بتقويمها

متابعة: عادل منيف

انتقدت حركة التوحيد والإصلاح طريقة تعميم مشروع “مدارس الريادة”، مبرزة أن الحكومة أقدمت على تعميمه دون رؤية شمولية واضحة أو إعداد مسبق للعدة المطلوبة، ودون الرجوع إلى اللجنة الدائمة لتجديد وملاءمة المناهج والبرامج ذات الاختصاص.

وذكرت الحركة، في بيان بمناسبة الدخول المدرسي والجامعي للموسم 2026-2027، أن المشروع تم التسويق له باعتباره نموذجا للإصلاح، رغم أنه لا يهم سوى جزء من مكونات المنظومة، مشيرة إلى أن تعميمه أفرز اختلالات تمس مبدأ تكافؤ الفرص، خصوصا مع تركيز البنية والتجهيزات على مؤسسات معينة، بينما لا تزال مؤسسات أخرى تفتقر إلى خدمات أساسية من قبيل الماء والكهرباء والاتصال.

واعتبرت أن هذا الوضع يمس بمبدأ تكافؤ الفرص بين المتعلمين، خصوصا في ظل استمرار مؤسسات تعليمية، وفق ما أوردته الحركة، خارج شبكات الماء والكهرباء والاتصال.

كما سجلت تأخر وتعثر توفير الكتب المدرسية المرتبطة بالمشروع، وربطت ذلك بعدم وضوح الرؤية لدى الناشرين وتردد الكتبيين في تسويق هذه الكتب، مؤكدة أن الأمر أثر سلبا على الانطلاقة الطبيعية للموسم الدراسي.

وانتقد البيان كذلك ما وصفه بعدم وضوح الرؤية في تعميم “مدارس الريادة” على باقي الأسلاك، مشيرا إلى أن التخبط ظهر في طبيعة المواد المختارة وفي تصريحات المسؤول عن القطاع، فضلا عن النقاشات التي أثارها المشروع في صفوف الأساتذة ميدانيا وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.

ودعت الحركة إلى إخضاع مشاريع تعميم “مدارس الريادة” لتقويم علمي وموضوعي مستقل قبل مواصلة تعميمها، مع الاستفادة من ملاحظات الأساتذة والأطر التربوية والإدارية ومختلف الفاعلين في المنظومة التعليمية.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.