عبد العالي حامي الدين يعلق على براءته بعد أكثر من ثماني سنوات من المتابعة القضائية
معكم 24
عبّر عبد العالي حامي الدين، القيادي في حزب العدالة والتنمية، عن ارتياحه عقب حصوله على البراءة في القضية التي تابع فيها قضائياً لأكثر من ثماني سنوات، موجهاً الشكر إلى القضاء المغربي، وهيئة الدفاع، وقيادة حزبه، ومختلف الفعاليات الحقوقية والإعلامية التي واكبت أطوار الملف.
وفي أول تعليق له عقب صدور الحكم، أشاد حامي الدين بما اعتبره إنصافاً قضائياً وتصحيحاً للمسار القانوني في قضيته، مؤكداً تقديره لكل من سانده طوال سنوات المتابعة والمحاكمة.
وخصّ المتحدث هيئة الدفاع بشكر خاص، إلى جانب قيادة حزب العدالة والتنمية والحركة الحقوقية، فضلاً عن المتعاطفين معه الذين تابعوا القضية وعبّروا عن تضامنهم معه خلال مختلف مراحلها.
وفي سياق حديثه عن العنف داخل الجامعات، شدد حامي الدين على أن العنف سلوك مرفوض، داعياً إلى تجاوز صراعات الماضي وتغليب المصلحة الوطنية، بما يسمح بفتح المجال أمام علاقات أكثر إيجابية بين مختلف مكونات المجتمع.
كما دعا إلى بناء جبهة داخلية قوية ومتماسكة، محذراً من الاستسلام لمنطق الحقد والعداء، ومؤكداً عزمه مواصلة العمل وخدمة الوطن.
ولم يغفل القيادي في حزب العدالة والتنمية الإشادة بدور وسائل الإعلام التي واكبت القضية، معتبراً أن تغطيتها ساهمت في إطلاع الرأي العام على تطورات الملف ومختلف مراحله.