العثماني ينفي رواية إعلامية بشأن اتصال مستشار ملكي بعد موقف «التوحيد والإصلاح» من التطبيع
معكم 24
خرج سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة السابق، بتوضيح على خلفية مقطع فيديو لأحد الصحفيين المغاربة، تحدث فيه عن واقعة تعود إلى سنة 2020، عقب توقيع الاتفاق الثلاثي وإصدار حركة التوحيد والإصلاح بلاغًا أعلنت فيه رفضها للتطبيع مع إسرائيل.
وقال العثماني إن مقطع الفيديو تضمن حديثًا عن اتصال أجراه، وفق رواية الصحفي، أحد مستشاري الملك، بهدف توجيه ألفاظ نابية إلى الحزب، مشيرًا إلى أن الصحفي ذكره بالاسم في سياق حديثه عن الواقعة.
وأكد رئيس الحكومة السابق أن ما ورد في الفيديو «عار من الصحة» و«محض افتراء»، نافيًا بشكل قاطع أن يكون قد سبق له أن سمع من أحد مستشاري الملك كلمة نابية، سواء تجاهه شخصيًا أو تجاه حزب العدالة والتنمية، أو تجاه أي شخص آخر.
ولم يكتفِ العثماني بنفي مضمون الرواية، بل استحضر طبيعة علاقته بمستشاري الملك، موضحًا أنها كانت دائمًا قائمة على «الاحترام المتبادل وروح التعاون».
ويأتي توضيح العثماني في سياق إعادة رسم حدود ما يعتبره حقيقة بشأن الواقعة المتداولة، خصوصًا أن الإشارة إليه بالاسم دفعته إلى الخروج بموقف مباشر ينفي فيه الرواية المنسوبة إلى أحد مستشاري الملك.
ويحمل التوضيح، في جوهره، تأكيدًا من رئيس الحكومة السابق على أن علاقاته بمستشاري الملك خلال فترة تحمله المسؤولية الحكومية لم تكن قائمة على الخطاب المسيء أو العبارات النابية، بل اتسمت، بحسب تصريحه، بالاحترام والتعاون.
واختتم سعد الدين العثماني توضيحه بالتأكيد على نفي الواقعة جملة وتفصيلًا، معتبرًا أن ما ورد بشأنها في الفيديو لا يستند إلى الحقيقة.