4"][/video]

بنكيران يحسم موقفه من حكومة يقودها «البام»: “لن نتواجد فيها و سنظل في المعارضة”

غزلان الورزازي

حسم عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، موقف حزبه من إمكانية المشاركة في الحكومة المقبلة التي قد يقودها حزب الأصالة والمعاصرة، معلناً رفضه مشاركة «البيجيدي» في أي حكومة يرأسها الحزب الذي تصدر النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية لـ23 شتنبر 2026.

وقال بنكيران، خلال اجتماع الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، الخميس 24 شتنبر، إن حزبه «لن يتواجد في حكومة يرأسها حزب الأصالة والمعاصرة»، مضيفاً أنه مستعد للاستماع إلى رأي أعضاء الحزب والمجلس الوطني، لكنه اعتبر أن المشاركة مع «البام» غير واردة بالنسبة إليه.

بنكيران يشكك في سلامة النتائج

وفي سياق حديثه عن نتائج الاقتراع، اعتبر بنكيران أن أي حكومة يقودها حزب الأصالة والمعاصرة ستكون، بحسب تعبيره، «مشكوكاً فيها»، ووصف فوز الحزب بأنه «ملطخ» بما قال إنها عمليات تزوير في بعض صناديق الاقتراع قامت بها جهات حزبية.

واستشهد الأمين العام لـ«البيجيدي» بما جرى في طنجة، معتبراً أن ما حدث هناك يمكن أن يكون قد وقع في دوائر انتخابية أخرى، وربما على نطاق أوسع. وهذه الاتهامات وردت في سياق موقف سياسي عبّر عنه بنكيران، ولم يثبتها المصدر الرسمي للنتائج كوقائع عامة تشمل مجمل العملية الانتخابية.

وكان حزب الأصالة والمعاصرة قد تصدر النتائج المؤقتة المعلنة من طرف وزارة الداخلية بـ97 مقعداً، متبوعاً بالتجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، فيما حل حزب العدالة والتنمية رابعاً بـ54 مقعداً من أصل 395 مقعداً بمجلس النواب.

«المعارضة» خيار مطروح بقوة

وبشأن المرحلة المقبلة، قال بنكيران إن «البيجيدي» لن يكون أمامه، في حال ترؤس «البام» للحكومة، سوى الاستمرار في المعارضة، مشيراً إلى أن حزبه سيواصل العمل «بالقوة اللازمة».

كما تطرق إلى إمكانية تولي فوزي لقجع رئاسة الحكومة، موضحاً أن الأمر يعود إلى الملك، ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن علاقته الشخصية بلقجع ودية، قبل أن يربط موقف الحزب بانضمام الأخير إلى حزب الأصالة والمعاصرة.

بنكيران يعتبر نتيجة «البيجيدي» استعادة للحضور

وفي تقييمه للحصيلة الانتخابية لحزبه، اعتبر بنكيران أن من أبرز ما حققه «العدالة والتنمية» هو استعادة تماسك أعضائه وعودة الروح إلى صفوفه خلال الحملة الانتخابية، فضلاً عن تجاوز تداعيات نتائج انتخابات 2021.

ويأتي ذلك في وقت ارتفع فيه رصيد الحزب من 13 مقعداً في انتخابات 2021 إلى 54 مقعداً في النتائج المؤقتة لانتخابات 2026، وفق المعطيات الرسمية المعلنة.

وفي ختام حديثه، اعتبر بنكيران أن حزبه أسهم في إسقاط حكومة عزيز أخنوش، وطرح احتمال إسقاط حكومة يقودها «البام» مستقبلاً، وصولاً إلى تصدر الانتخابات المقبلة، وهي قراءة سياسية عبّر عنها الأمين العام للحزب ولا تمثل نتيجة أو توقعاً رسمياً للانتخابات.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.