الرابحون والخاسرون في انتخابات 2026
متابعة: عادل منيف
أعادت النتائج المؤقتة للانتخابات التشريعية رسم موازين القوى داخل مجلس النواب، بعدما حملت مكاسب واضحة لبعض الأحزاب وخسائر لافتة لأخرى، مقارنة بنتائج 2021.
ويبرز حزب العدالة والتنمية كأكبر المستفيدين، بعدما رفع رصيده من 13 إلى 54 مقعدا، مستفيدا من حضوره القوي في المعارضة وانتقاداته المتواصلة لأداء الحكومة خلال الولاية الماضية.
كما عزز حزب الأصالة والمعاصرة موقعه، بعدما انتقل من 87 إلى 97 مقعدا، متصدرا النتائج، رغم مشاركته في الأغلبية الحكومية.
في المقابل، كان التجمع الوطني للأحرار أبرز الخاسرين، إذ تراجع من 102 إلى 66 مقعدا، فاقدا نحو ثلث وزنه النيابي السابق، فيما فقد حزب الاستقلال نحو 16 مقعدا، لكنه حافظ على المرتبة الثالثة.
وتراجع الاتحاد الاشتراكي من 34 إلى 26 مقعدا، بينما انتقل التقدم والاشتراكية من 22 إلى 19 مقعدا، في حصيلة أقل من الرهانات التي وضعها الحزب بعد سنوات من الحضور النشط في المعارضة.