لقجع يرد بقوة على اتهامات دعم «الفراقشية»: «لعنة الله على الكاذبين»
متابعة: ابو دنيا
اختار فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، افتتاح الحملة الانتخابية للحزب بالرد بقوة على الاتهامات التي ربطت مسؤوليته الحكومية بملف استيراد الأغنام، المعروف إعلاميا بـ«الفراقشية».
وقال لقجع، خلال لقاء حزبي بدائرة أنفا بالدار البيضاء، اليوم الخميس، «لعنة الله على الكاذبين، وخاصة الكاذبين الذين يدعون التقوى»، متسائلا عن مدى مسؤولية وزير الميزانية عن الصفقات التي تطلقها القطاعات الحكومية.
وأوضح أن قانون المالية يمر عبر البرلمان قبل المصادقة عليه ونشره في الجريدة الرسمية، مضيفا: «واش ملي وزير التربية الوطنية تايطلق صفقات واش وزير الميزانية اللي تايطلقهم؟».
وبخصوص استيراد الأغنام، أكد لقجع أن الهدف من الاعتمادات المرصودة للعملية كان جلب رؤوس الماشية إلى السوق وتمكين المغاربة من اقتنائها بمناسبة عيد الأضحى بأسعار مناسبة، معترفا في المقابل بأن العملية لم تحقق النتائج المرجوة، وهو ما يستدعي، حسب قوله، «تصحيح المسار وإصلاحه وتغييره».
وفي سياق آخر، دافع لقجع عن البرنامج الانتخابي لـ«البام»، رافضا اختزاله في وصف «الكوكوط مينوت»، ومؤكدا أنه جاء ثمرة أشهر من العمل والنقاش داخل الحزب.
وانتقد التركيز على مكان إعداد البرنامج وطريقة صياغته، بدل مناقشة مضامينه وكلفة تنزيل مقترحاته، قائلا إن المواطن المغربي يعرف جيدا مشاكل المدرسة والمستشفى والقدرة الشرائية، ولم يعد ينتظر تشخيصها، وإنما يريد حلولا عملية ومحددة وقابلة للتنفيذ.
كما عرض القيادي في «البام» عددا من محاور البرنامج، خاصة القدرة الشرائية والتعليم والصحة والشباب، مشددا على ضرورة تخفيف الأعباء عن الأسر، وإصلاح المدرسة، وتحسين الخدمات الصحية، وتوفير فرص الاستثمار والتكوين والإدماج الاقتصادي للشباب.
وفي حديثه عن التعليم، أشار لقجع إلى مغادرة نحو 300 ألف شاب للمنظومة التعليمية سنويا، معتبرا أن الأمر يستدعي جعل إصلاح المدرسة أولوية وطنية، فيما شدد في قطاع الصحة على أن بناء المستشفيات وحده لا يكفي، ما لم يتوفر فيها الأطباء والممرضون وظروف العمل الضرورية لتقديم خدمات جيدة.
وختم لقجع بالتأكيد على أن برنامج الحزب يمثل، بالنسبة إليه، «عقدا سياسيا» مع المواطنين، داعيا الناخبين إلى محاسبة «البام» مستقبلا على أساس الالتزامات التي تضمنتها وثيقته الانتخابية ومواعيد تنفيذها.