4"][/video]

بومية.. اكتظاظ الثانوية التأهيلية موسى ابن نصير يثير القلق ويطرح سؤال توسيع العرض التعليمي

معكم 24

تعيش الثانوية التأهيلية موسى ابن نصير بمدينة بومية على وقع إشكالية الاكتظاظ، في وضع يثير قلق التلاميذ والأسر، ويعيد إلى الواجهة النقاش حول مدى قدرة البنية التعليمية الحالية على مواكبة الحاجيات المتزايدة للمدينة ومحيطها.

وتُعد بومية مركزاً يستقبل تلاميذ من مختلف المناطق المجاورة، وهو ما يفرض، بحسب المعطيات المتداولة، توفير عرض تعليمي يواكب حجم الطلب المتزايد على التمدرس، بدل الاقتصار على تدبير الأعداد المتزايدة داخل المؤسسة الحالية.

ولا يرتبط الاكتظاظ فقط بعدد المتعلمين داخل الأقسام، بل تتجاوز تداعياته ذلك إلى جودة التعلمات وظروف التحصيل الدراسي، فضلاً عن صعوبة تمكين الأستاذ من مواكبة احتياجات جميع التلاميذ بالشكل المطلوب.

وأمام هذا الوضع، يطرح واقع المؤسسة سؤالاً يتجاوز التدبير الآني للاكتظاظ خلال الموسم الدراسي الحالي: هل أصبحت بومية في حاجة فعلية إلى توسيع عرضها التعليمي؟

ومن بين الحلول التي تستحق الدراسة الجادة، إحداث مؤسسة تأهيلية إضافية، أو توسيع الثانوية الحالية والرفع من طاقتها الاستيعابية، بالتوازي مع توفير الموارد البشرية والتجهيزات الضرورية، خاصة في حال أكدت المعطيات الميدانية استمرار ارتفاع أعداد التلاميذ خلال السنوات المقبلة.

وتتطلع ساكنة بومية إلى حلول تضمن لأبنائها الاستفادة من تعليم عمومي جيد وفي ظروف ملائمة، بعيداً عن الحلول المؤقتة التي قد لا تكون كافية لمعالجة الإشكال بشكل جذري.

ويظل التحدي المطروح أمام مختلف المتدخلين هو الانتقال من تدبير الاكتظاظ عند حدوثه إلى استشراف الحاجيات المستقبلية والتخطيط المسبق للبنية التعليمية، بما يواكب النمو السكاني وتطور حاجيات المدينة.

4"][/video]
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.